الراصد القديم

2011/11/25

نتنياهو متخوف من سقوط الملكية بالأردن


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تنوعت اهتمامات الصحف العالمية الصادرة الخميس، والتي لا زالت تركز على الشأن المصري، إضافة إلى توقيع اتفاق لتسليم السلطة في اليمن، ولجنة تقضي الحقائق في البحرين.

إلى جانب ذلك، أوردت الصحف بعض التصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والاستعداد لمثول سيف الإسلام القذافي أمام القضاء الليبي، إضافة إلى استعداد حركة حماس لاستقبال عهد عربي جديد قد تلقى فيه الدعم من قبل الحركات الإسلامية التي بدأت تظهر في المنطقة العربية.

هآرتس الإسرائيلية

نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إن الدول العربية تتجه إلى الخلف وليس إلى الإمام بعد سقوط عدة أنظمة نتيجة الثورات، وأكد في الوقت ذاته على ثقته بالشعوب العربية في اختيار أنظمة ديمقراطية مستقبلا.

وفي الوقت ذاته، عبر نتنياهو عن حنينه لنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، كما عبر عن تخوفه من سقوط الملكية في الأردن، وأكد أنه لن يقدم أي تنازلات للفلسطينيين.

وقال نتنياهو في كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي: "في فبراير/شباط الماضي، أسقط المصريون نظام حسني مبارك، ووقتها، قال الكثير من الإسرائيليين إن المنطقة تواجه عصرا جديدا من التقدم والحرية، ونفس الوقت، قالوا إنني غير متفائل بما يجري، وأحاول إخافة الإسرائيليين."

وأضاف نتنياهو بالقول إن الزمن أثبت أنه على حق، فالربيع العربي تحول إلى مد إسلامي معاد للغرب والانفتاح.

التلغراف البريطانية

ذكرت صحيفة التلغراف أن سيف الإسلام القذافي يستعد للمثول أمام لجنة تحقيق تم تأسيسها من قبل مكتب المدعي العام، خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن محمد العلاقي، وزير العدل الليبي في الحكومة المؤقتة، قوله إن عملية مثول سيف الإسلام القذافي أمام القضاء أسرع من المتوقع، وأكد أنه سيتم التحقيق مع سيف الإسلام خلال الشهرين المقبلين، ومن ثم سيمثل أمام قاضي المحكمة.

وكان مدعي عام محكمة الجنايات الدولية قد عقد مؤتمرا صحفيا في ليبيا الأربعاء أكد فيه مساندته الكاملة لليبيين في محاكمة سيف الإسلام القذافي، وقدرتهم على تقديمه للقضاء بصورة عادلة.

نيويورك تايمز الأمريكية

بعد سنوات من الانعزال عما يجري خارج قطاع غزة، بدأت حركة حماس في لفت الانتباه إليها من جديد، كأحد أهم اللاعبين في المنطقة. فخلال الأشهر الماضية شهد القطاع خروج مئات الأسرى من السجون الإسرائيلي في صفقة تبادل تم فيها تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، إضافة إلى زيارة قام بها وفد الإخوان المسلمين المصري للمرة الأولى منذ عقود طويلة.

وكلتا الحالتين ترفع من رصيد الحركة الإسلامية قبل أيام من اجتماع سيعقد مع حركة فتح، ممثلة بمحمود عباس، في القاهرة.

وسيصل خالد مشعل إلى هذه الاجتماعات محملا بآمال كبير بدعم يقدم له من جهات أخرى في المنطقة، وفقا للصحيفة الأمريكية، فالشعوب العربية أسقطت حكامها، وبدأت باختيار زعمائها الجدد، ويبدو أن للإسلاميين حظا وافرا في ذلك.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر