الراصد القديم

2011/11/24

الصحافي الأميركي اليهودي ريتشارد سيلفرشتاين عن انفجار صديقين: طائرة بلا طيّار أُسقطت قصداً مسؤولة عنه


كشف الصحافي الأميركي اليهودي ريتشارد سيلفرشتاين ان شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية "أمان" هي المسؤولة عن الانفجار الضخم الذي اعلن عنه في مخزن للذخيرة لـ"حزب الله" في خلّة صالح بين صديقين وجبال البطم (قضاء صور)، بعدما نقلت اليه طائرة استطلاع اسرائيلية اسقطتها أخيراً وكانت بمثابة "حصان طروادة".


ونقل سيلفرشتاين في تقرير نشر أمس على موقعه الالكتروني عن مصدر اسرائيلي لديه تجربة عسكرية كبيرة، أن "أمان" نجحت في خداع "حزب الله"، اذ سمحت عن قصد بسقوط طائرة استطلاع اسرائيلية في جنوب لبنان، سحبها مقاتلو الحزب الى مخزن حيث بقيت مدة قبل أن يجري تفجيرها.


وقال المصدر ان الطائرة الاسرائيلية اختفت عن رادارات قوات "اليونيفيل" لدى وصولها الى منطقة وادي الحجير. وأشار الى أن "حزب الله" يسعى الى معرفة الاشارات التي يمكن من خلالها التحكم بطائرة الاستطلاع. "لذا، عندما عثر مقاتلوه على هذه الطائرة ظنوا انهم اكتشفوا مفتاح النجاح وجرّتهم "أمان" الى شباكها". ونقلت الطائرة الى مخزن ذخيرة ضخم، قبل أن تسارع "أمان" الى تفجيرها مما أحدث انفجاراً هائلاً.


وتوقع سيلفرشتاين أن يكون الانفجار شكّل "صفعة" كبيرة للحزب، إذ إنه نظراً الى حجمه، يرجّح أن تكون كمية كبيرة من الأسلحة قد دمّرت، معتبراً أن مقاتليه ارتكبوا خطأ مميتاً استغلته القوات الاسرائيلية.


وأشار الى أن الانفجار يعدّ أيضاً مصدر احراج للحزب وخصوصاً أن مخزن الذخيرة يقع جنوب نهر الليطاني، وهي منطقة يمنع فيها التسلّح، الأمر الذي يعني أن الحزب انتهك القرار الدولي 1701. وكان مراسل "النهار" في صور أفاد أن انفجاراً دوى ليل الثلثاء – الاربعاء وتردّدت اصداؤه في أكثر من مكان في القطاع الغربي، وتباينت الروايات في أسبابه، ومنها أنه حصل في مستودع ذخيرة او ما شابه.


"النهار "

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر