الراصد القديم

2011/11/01

سوريا: العقوبات الأميركية والأوروبية محاولة للتأثير على قرارنا السياسي


شن مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أمس، هجوما على العقوبات الأميركية والأوروبية ضد النظام السوري، مشددا على أنها محاولة للتأثير على استقلالية القرار السياسي السوري.
وقال الجعفري، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة، إن «سوريا تعتبر استنادا إلى أحكام الميثاق وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة الجزاءات الاقتصادية الانفرادية المفروضة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى ضدها وسيلة للقسر والإكراه السياسي والاقتصادي بحقها، ومحاولة للتأثير على استقلالية قرارها السياسي».

وأشار الجعفري في الرسالة، حول موقف سوريا من العقوبات المفروضة بحقها، إلى «الأثر السلبي الذي تتركه مثل تلك التدابير الأحادية غير المشروعة على حياة مجتمعات شعوب العالم، وخاصة النامية، وتعتبرها أداة للهيمنة الغربية من شأنها تأجيج المشاعر المناوئة للغرب، حيث أن غالبية تلك التدابير فرضتها في السابق ولا تزال تفرضها دول غربية، وخاصة الولايات المتحدة ودولا أوروبية، بهدف إضعاف حكومات دول أعضاء في منظمة الأمم المتحدة أو الضغط عليها لحملها على اتخاذ خطوات معينة أو لتغيير سياستها، وهذه الحقائق جميعها أكدها تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الذي تضمنه تقرير الأمين العام».

وقال الجعفري «عندما نأخذ كمثال واضح رفض المجتمع الدولي للحصار الأميركي المفروض على كوبا والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، فإن سوريا، ومعها الغالبية الساحقة من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية، ترى أن استمرار بعض الدول الأعضاء في فرض تدابير اقتصادية انفرادية قسرية على دول نامية يشكل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي ولقواعد التجارة الدولية، ويؤثر تأثيرا ضارا بوجه خاص على اقتصاد البلدان النامية، وعلى جهودها الإنمائية وعلى معيشة ورفاه سكانها

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر