الراصد القديم

2011/11/29

"اللواء": حزب الله" يرفض إقتراح سليمان وأجرى الاتصالات لإنهاء المواقف المترددة إزاء رفض تمويل المحكمة


بينما تروّج أوساط الرئيس نبيه بري اطمئنانه إلى نجاح الاتصالات التي أجراها في إعادة الأوضاع بين قوى الأكثرية إلى مجاريها وسلوكها السكة الصحيحة، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "اللواء" أن الجهود التي قادها الرئيس ميشال سليمان، ومنذ أن انهارت جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة الماضي، التي كانت مقررة في قصر بعبدا، بقيت تدور على نفسها، ولم تسفر عن نتائج ملموسة حتى ليل الاحد.

وكشفت هذه المصادر أنه غداة انفضاض الجلسة اختلى الرئيس سليمان بوزير الصحة علي حسن خليل، وطلب إليه نقل اقتراح إلى الرئيس بري يتضمن:

1- عقد جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء أو في وقت يتفق عليه لا يحضرها وزراء حزب الله.

2- يصار في الجلسة إلى طرح بند التمويل وإقراره من دون إحداث خضة لجهة إحراج أي طرف.

3- تكون الحكومة بإقرار بند التمويل قد أكدت التزام لبنان بالمحكمة وبالقرارات الدولية.

ويتضمن الاقتراح، وفقاً للأوساط عينها، أن ينقل الرئيس بري الاقتراح المذكور إلى قيادة "حزب الله".

وفي معلومات "اللواء" أن الحزب رفض هذا الاقتراح بقوة، وأبلغ الرئيس بري رفض أي احتمال للسير به، وأن الحزب سيحضر كل الجلسات التي يعقدها مجلس الوزراء.

وفي المعلومات أيضاً من مصادر قريبة من الأكثرية الحالية أن الحزب استنفر حلفاءه، وأجرى ما يلزم من الاتصالات لإنهاء المواقف المترددة إزاء رفض تمويل المحكمة، فأكد الوزير مروان خير الدين انه لا يؤيد تمويل المحكمة، وسيصوت ضد التمويل، كما أبلغ وزيرا حزب "الطاشناق" الجهات المعنية، أن قيادة الحزب ستصوت ضد التمويل.

وأشارت المعلومات التي استقتها اللواء من مصادر متطابقة إلى أن قيادة "حزب الله" أبدت استياء بالغاً من موقف ميقاتي، وتحدثت انه عندما فوتح برئاسة الحكومة قال انه لن يمشي بتمويل المحكمة، فلماذا يتراجع الآن؟

وردّت أوساط الرئيس ميقاتي على ما رشح من معلومات أجواء "حزب الله" خلال المفاوضات، بالتأكيد أن الرئيس ميقاتي لم يتعهد بعدم تمويل المحكمة، لكنه تعهد فقط بحماية المقاومة.

وتعتقد هذه الأوساط أن ما يطرحه تكتل عون من شروط للعودة إلى الحكومة، هو مجرّد عناوين لا تتضمن حلولاً، سواء في ما يتعلق بالاجور أو بالتعيينات أو الموازنة، مشيرة الى أن المأزق الذي انحشر فيه الجميع لا يكون بالتكتيك بل بقرارات استراتيجية، مع التسليم بصعوبة هذه القرارات.

ولفتت إلى أن التكتل بخلاف المعلومات التي يشيعها لا يتفق اعضاؤه كلهم سوى على الأولويات التي طرحها في اجتماعه أمس الأوّل برئاسة النائب ميشال عون في الرابية، وأن وزيري تيّار "المردة" ابلغاه أن الكتلة ترفض تمويل المحكمة لكنها ليست مع استقالة الحكومة، كما أن حزب "الطاشناق" لم يتخذ قراره بعد برفض التمويل.

وقالت أن الرئيس ميقاتي قبل بإعطاء فرصة أسبوع إضافي لتمويل المحكمة، والا فان استقالته الخطية جاهزة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر