الراصد القديم

2011/11/23

صالح في الرياض للتوقيع على المبادرة الخليجية


صنعاء ـ وصل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى الرياض الاربعاء للتوقيع على اتفاق نقل السلطة في اليمن ما يفتح الباب امام حل الازمة المستمرة منذ عشرة اشهر في هذا البلد، كما افاد مصدر رسمي والمبعوث الاممي لليمن.

وقال المصدر الرسمي ان "الرئيس وصل الى الرياض للتوقيع على المبادرة الخليجية" التي طرحتها دول مجلس التعاون الخليجي لانتقال السلطة.

من جهته اعلن التلفزيون اليمني الرسمي في خبر عاجل ان "الرئيس اليمني وصل الى الرياض تلبية لدعوة من المملكة لحضور التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لاخراج الوطن من تاثيرات الازمة".

بدوره اكد مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر ان الرئيس اليمني سيوقع شخصيا الاربعاء في الرياض على المبادرة الخليجية.

وقال بن عمر إن مضمون الآلية التنفيذية هو بمثابة خارطة طريق مفصلة جدا حول تنظيم وإدارة المرحلة الانتقالية، دون أن يكشف عن مدة أو ملامح هذه المرحلة الانتقالية.

بدوره، صرح الأمين العام للحزب الحاكم سلطان البركاني بأن الرئيس علي عبدالله صالح يحرص على أن يحضر وزير من مجلس التعاون الخليجي حفل التوقيع إضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني.

وأوضح أنه إضافة إلى الترتيبات البروتوكولية، يستمر وضع اللمسات الأخيرة على آلية التنفيذ وعلى وثيقة ضمانات تؤمن الحصانة لصالح والقريبين منه، متوقعا أن يحصل حفل التوقيع الخميس أو الجمعة.

ومن جهته، أكد المتحدث باسم المعارضة محمد قحطان أن الاتفاق على الآلية التنفيذية قد تم بالفعل. لكنه حذر من تقلبات الرئيس اليمني الذي سبق أن أكد أكثر من مرة موافقته على المبادرة الخليجية لكنه لم يوقعها مشترطا الاتفاق على آلية تنفيذية لها.
وسبق ان وقعت المعارضة في نيسان/ابريل الماضي على المبادرة الخليجية، وهي ستوقع الى جانب حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على الآلية التنفيذية للمبادرة بعد ان تم الاتفاق على صيغتها، وهي الية تحدد جدولاً زمنياً مفصلاً للمرحلة الانتقالية في اليمن.

وبحسب مصادر سياسية معارضة وموالية، فان الالية التنفيذية تحدد بشكل مفصل الفترة الانتقالية في اليمن التي تقسم الى مرحلتين.

وتتضمن المرحلة الاولى تسليم الرئيس اليمني فور توقيعه على المبادرة كامل صلاحياته الى نائبه عبد ربه منصور هادي، ولكن مع بقائه رئيساً شرفياً من دون صلاحيات ومن دون القدرة على نقض قرارات نائب الرئيس، وذلك لمدة تسعين يوماً.

اما المعارضة فيتعين عليها ان تقدم فوراً بعد التوقيع على الالية، مرشحها لرئاسة حكومة الوفاق الوطني التي ستتألف بمشاركة الحزب الحاكم والمعارضة.

وتنص الالية التنفيذية على ان يقدم الحزب الحاكم والمعارضة اسماء مرشحيهم لحكومة الوحدة في غضون اسبوع من التوقيع في الرياض.

وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر، تقدم الى البرلمان صيغة الضمانات التي تمنح الرئيس صالح حصانة من الملاحقة القانونية.

وفور اقرار هذه الضمانات من قبل البرلمان، يدعو نائب الرئيس الى انتخابات رئاسية مبكرة في غضون تسعين يوماً، على ان تكون هذه الانتخابات توافقية يتم فيها انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً لمدة سنتين.

كما يفترض ان تشكل لجنة برئاسة نائب الرئيس اليمني تهتم باعادة هيكلة القوات المسلحة وبازالة المظاهر المسلحة من الشارع.

وبعد الانتخابات الرئاسية المبكرة، تبدأ المرحلة الانتقالية الثانية التي تستمر سنتين، ويتم خلالها اجراء حوار وطني شامل لحل مشاكل اليمن الكبيرة، لا سيما القضية الجنوبية (مطالب الحراك الجنوبي بالانفصال)، فضلاً عن البحث في دستور جديد.

وتنتهي هذه المرحلة الثانية بانتخابات رئاسية وبرلمانية عامة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر