الراصد القديم

2011/11/30

ديبلوماسي غربي لـ"النهار": "اجراء أقوى" من المجتمع الدولي حيال ما يجري في سوريا


أجرى أعضاء مجلس الأمن مشاورات ثنائية وجماعية غير رسمية أمس وستستكمل اليوم في محاولة لـ"تأييد وتعزيز" القرارات الأخيرة التي اتخذتها جامعة الدول العربية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وفي ضوء التقرير الأخير للجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن الأوضاع المتدهورة في سوريا.

وصرّح المندوب الألماني الدائم لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيغ أن قرار جامعة الدول العربية "كان حقاً ملحوظاً إن لم يكن قراراً تاريخياً"، موضحاً أنه "كان رد فعل على القمع الوحشي" الذي تمارسه السلطات السورية ضد شعبها. وإذ لاحظ أن مجلس الأمن "لا يمكن أن يقف مكتوفاً حيال ما أعلنته منظمة اقليمية بقوة بالغة"، شدد على أنه "ينبغي للمجلس أن يتعامل مع ذلك القرار ويؤيده ويعززه".

واعتبر ديبلوماسي غربي إنه "من السابق لاوانه الادلاء بتفاصيل عن الإجراء" الذي يمكن مجلس الأمن أن يتخذه، متوقعاً "اجراء أقوى" من المجتمع الدولي حيال ما يجري في سوريا.

ورأى في حديث لصحيفة "النهار" أن "قرار جامعة الدول العربية "غير اللعبة بالتأكيد"، مشيراً الى أن لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تتألف من رئيس برازيلي وعضوين أحدهما من جنوب أفريقيا والآخر من سويسرا "ولا يمكن احداً أن يشكك في أن لديهم أجندة سياسية أو أنهم مدفوعون بأجندة سياسية. هؤلاء يتحدثون عن جرائم مروعة".

وتوقع ديبلوماسي آخر أن "يشهد الأسبوع الجاري نشاطاً لمجلس الأمن عقب تقرير لجنة التحقيق التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن الوضع في سوريا". ولفت الى أن البرازيل صوتت أخيراً على القرار الذي اتخذته الجمعية العمومية للأمم المتحدة عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في سوريا، وأن روسيا والصين امتنعتا عن التصويت.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر