الراصد القديم

2011/12/10

رسالة « التفجير » وصلت والمرسَل اليه في دائرة التكهنات فرنسا، أميركا أم رئيس الحكومة؟


رسالة « التفجير » وصلت والمرسَل اليه في دائرة التكهنات فرنسا، أميركا أم رئيس الحكومة؟ ما هي حقيقة الاستهداف السابع لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان والثاني للقوة الفرنسية؟ الرسالة وصلت، لكن المرسل إليه من ضمن لائحة رباعية بقي مجهولاً بفعل تقاطع الظروف والمعطيات المتصلة بمكان وزمان التفجير. فرنسا ام واشنطن ام الاستقرار اللبناني الداخلي او رئيس الحكومة نجيب ميقاتي؟ فالانفجار الذي استهدف صباح اليوم دورية فرنسية تابعة لقوات الطوارئ الدولية في صور موقعاً خمس اصابات في صفوف الجنود الدوليين وأثار موجة ردات فعل داخلية ودولية أبرزها من وزير خارجية فرنسا الان جوبيه الذي أكد ان التفجير لن يرهب فرنسا المصممة على مواصلة التزامها في قوات اليونيفيل في لبنان، هو الثاني من نوعه في العام 2011 وجاء في أعقاب تحذيرات امنية بلغت مسامع القوات الدولية عبر تقارير أعدتها اجهزة امنية تؤشر الى احتمال استهداف قوات الطوارئ اضافة الى بعثات دبلوماسية اجنبية في لبنان. المرسل اليهم: والمفارقة، وفق ما اعتبرت مصادر مراقبة لـ »المركزية » ان، وبمعزل عن التفيجر بحد ذاته، فإنه يحتمل تأويلات كثيرة إذ انه استبق الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس التي وجهت إليه دعوة رسمية تعبيراً عن تقديرها لدوره في تمويل المحكمة الدولية من خلال سداد الحصة المتوجبة على لبنان في موازنتها وهو أمر يطرح عملياً أسئلة، عما اذا كانت الجهة المرسلة، ضمنت رسالتها لرئيس الحكومة، موقفاً يذكره بمدى قدرتها على التحكم بالاستقرار والأمن على المسرح اللبناني. ولا تسقط المصادر من اعتباراتها فرضية استهداف فرنسا بحد ذاتها، التي تشكل راهناً رأس الحربة اوروبياً ضد مشروع الممانعة والمقاومة في المنطقة في ضوء سعيها الى فرض عقوبات على سوريا، وهو ما سيعلنه سفير فرنسا في لبنان دوني بييتون في مؤتمره الصحافي في قصر الصنوبر بعد الظهر ليؤكد ان بلاده هي المستهدفة في التفجير بعدما كانت استهدفت في 27 تموز الفائت على جسر سنيق. اما ثالث الفرضيات فيتجه نحو ردة الفعل في المسرح اللبناني على التطورات الدارماتيكية في سوريا باعتبار ان الجهات الاقليمية الفاعلة لا تزال تتحكم بمفاصل الوضع الميداني في لبنان وقادرة على تحريكه لحظة تشاء وخصوصاً اذا ارتفعت وتيرة الضغط الدولي على دمشق. وعلى رغم مغادرة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان بيروت صباح اليوم مختتماً زيارة استمرت 3 ايام، الا ان المصادر أشارت الى احتمال توجيه الرسالة التفجيرية الى واشنطن المتهمة بتحريك الشعوب العربية وتغذية ثوراتها ضد الأنظمة بحيث تستخدم ساحة لبنان ورقة ضغط ضدها. اهداف فيلتمان: من جهة ثانية، أكدت أوساط سياسية واكبت محطات زيارة المسؤول الأميركي الى بيروت لـ »المركزية » انها حملت أربعة عناوين: - الوضع الجنوبي وضرورة تحمل السلطات اللبنانية مسؤولياتها في تنفيذ القرار 1701 وحماية قوات « اليونيفيل ». - تحصين الساحة اللبنانية الداخلية في مواجهة تداعيات التطورات السورية لتجنب استخدامها صندوق بريد للرسائل الاقليمية. - الشروع في مقاربة الوضع في مرحلة ما بعد المستجدات العربية وأهمية ضبط الحدود. - دور لبنان في المرحلة على المستوى الاقليمي والدولي ووجوب التزام القرارات الصادرة بالاجماع ولا سيما العقوبات. فيلتمان – الراعي: وكشفت الأوساط عن ان لقاء فيلتمان بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان ايجابياً جداً تخللته مصارحة في مواضيع الساعة المحلية والاقليمية وعرض لوجهات النظر التي أتت متطابقة في المقاربة بحيث يمكن معها القول ان مياه العلاقة بين واشنطن والصرح البطريركي عادت الى مجاريها بعدما كانت شهدت توتراً نسبياً في اعقاب تصريحات البطريرك من فرنسا واللقاء مع السفيرة الاميركية مورا كونيللي بما شهده من فتور بين الطرفين. مجلس الوزراء: على الضفة السياسية ينعقد مجلس الوزراء عصر اليوم في اطار سلسلة جلسات تمتد حتى الاسبوع المقبل بهدف تفعيل العمل الحكومي. ومن المتوقع أن تتطرق الجلسة الى الانفجار الذي استهدف قوات « اليونيفيل » صباحاً حيث يعرض الوزراء المعنيون لما اظهرته التحقيقات الأولية في الحادث. اما موقف التيار الوطني الحر بعد سقوط قرار وزير العمل شربل نحاس لتصحيح الاجور فرهن المشاورات الداخلية في ضوء تخلي الحلفاء عن مطالبه. وفي هذا الاطار أعلن نحاس اليوم ان مشاركة وزراء التيار في جلسات مجلس الوزراء ستكون على اساس ما يطرح في كل جلسة لتحديد المواقف في ضوئها. الى ذلك، أشارت مصادر سياسية لـ »المركزية » عن دور محوري وسطي يضطلع به رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يرتكز الى ضرورة ابعاد لبنان عن التطورات العربية وعدم ربط مصيره بالتحولات نسبة لخطورتها، متوقعة ان يعقد الزعيم الدرزي لقاءات مع عدد من الشخصيات السياسية الفاعلة في الايام المقبلة.
ما هي حقيقة الاستهداف السابع لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان والثاني للقوة الفرنسية؟ الرسالة وصلت، لكن المرسل إليه من ضمن لائحة رباعية بقي مجهولاً بفعل تقاطع الظروف والمعطيات المتصلة بمكان وزمان التفجير. فرنسا ام واشنطن ام الاستقرار اللبناني الداخلي او رئيس الحكومة نجيب ميقاتي؟

فالانفجار الذي استهدف صباح اليوم دورية فرنسية تابعة لقوات الطوارئ الدولية في صور موقعاً خمس اصابات في صفوف الجنود الدوليين وأثار موجة ردات فعل داخلية ودولية أبرزها من وزير خارجية فرنسا الان جوبيه الذي أكد ان التفجير لن يرهب فرنسا المصممة على مواصلة التزامها في قوات اليونيفيل في لبنان، هو الثاني من نوعه في العام 2011 وجاء في أعقاب تحذيرات امنية بلغت مسامع القوات الدولية عبر تقارير أعدتها اجهزة امنية تؤشر الى احتمال استهداف قوات الطوارئ اضافة الى بعثات دبلوماسية اجنبية في لبنان.

المرسل اليهم: والمفارقة، وفق ما اعتبرت مصادر مراقبة لـ »المركزية » ان، وبمعزل عن التفيجر بحد ذاته، فإنه يحتمل تأويلات كثيرة إذ انه استبق الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس التي وجهت إليه دعوة رسمية تعبيراً عن تقديرها لدوره في تمويل المحكمة الدولية من خلال سداد الحصة المتوجبة على لبنان في موازنتها وهو أمر يطرح عملياً أسئلة، عما اذا كانت الجهة المرسلة، ضمنت رسالتها لرئيس الحكومة، موقفاً يذكره بمدى قدرتها على التحكم بالاستقرار والأمن على المسرح اللبناني.

ولا تسقط المصادر من اعتباراتها فرضية استهداف فرنسا بحد ذاتها، التي تشكل راهناً رأس الحربة اوروبياً ضد مشروع الممانعة والمقاومة في المنطقة في ضوء سعيها الى فرض عقوبات على سوريا، وهو ما سيعلنه سفير فرنسا في لبنان دوني بييتون في مؤتمره الصحافي في قصر الصنوبر بعد الظهر ليؤكد ان بلاده هي المستهدفة في التفجير بعدما كانت استهدفت في 27 تموز الفائت على جسر سنيق.

اما ثالث الفرضيات فيتجه نحو ردة الفعل في المسرح اللبناني على التطورات الدارماتيكية في سوريا باعتبار ان الجهات الاقليمية الفاعلة لا تزال تتحكم بمفاصل الوضع الميداني في لبنان وقادرة على تحريكه لحظة تشاء وخصوصاً اذا ارتفعت وتيرة الضغط الدولي على دمشق.

وعلى رغم مغادرة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان بيروت صباح اليوم مختتماً زيارة استمرت 3 ايام، الا ان المصادر أشارت الى احتمال توجيه الرسالة التفجيرية الى واشنطن المتهمة بتحريك الشعوب العربية وتغذية ثوراتها ضد الأنظمة بحيث تستخدم ساحة لبنان ورقة ضغط ضدها.

اهداف فيلتمان: من جهة ثانية، أكدت أوساط سياسية واكبت محطات زيارة المسؤول الأميركي الى بيروت لـ »المركزية » انها حملت أربعة عناوين:

- الوضع الجنوبي وضرورة تحمل السلطات اللبنانية مسؤولياتها في تنفيذ القرار 1701 وحماية قوات « اليونيفيل ».

- تحصين الساحة اللبنانية الداخلية في مواجهة تداعيات التطورات السورية لتجنب استخدامها صندوق بريد للرسائل الاقليمية.

- الشروع في مقاربة الوضع في مرحلة ما بعد المستجدات العربية وأهمية ضبط الحدود.

- دور لبنان في المرحلة على المستوى الاقليمي والدولي ووجوب التزام القرارات الصادرة بالاجماع ولا سيما العقوبات.

فيلتمان – الراعي: وكشفت الأوساط عن ان لقاء فيلتمان بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان ايجابياً جداً تخللته مصارحة في مواضيع الساعة المحلية والاقليمية وعرض لوجهات النظر التي أتت متطابقة في المقاربة بحيث يمكن معها القول ان مياه العلاقة بين واشنطن والصرح البطريركي عادت الى مجاريها بعدما كانت شهدت توتراً نسبياً في اعقاب تصريحات البطريرك من فرنسا واللقاء مع السفيرة الاميركية مورا كونيللي بما شهده من فتور بين الطرفين.

مجلس الوزراء: على الضفة السياسية ينعقد مجلس الوزراء عصر اليوم في اطار سلسلة جلسات تمتد حتى الاسبوع المقبل بهدف تفعيل العمل الحكومي. ومن المتوقع أن تتطرق الجلسة الى الانفجار الذي استهدف قوات « اليونيفيل » صباحاً حيث يعرض الوزراء المعنيون لما اظهرته التحقيقات الأولية في الحادث.

اما موقف التيار الوطني الحر بعد سقوط قرار وزير العمل شربل نحاس لتصحيح الاجور فرهن المشاورات الداخلية في ضوء تخلي الحلفاء عن مطالبه. وفي هذا الاطار أعلن نحاس اليوم ان مشاركة وزراء التيار في جلسات مجلس الوزراء ستكون على اساس ما يطرح في كل جلسة لتحديد المواقف في ضوئها.

الى ذلك، أشارت مصادر سياسية لـ »المركزية » عن دور محوري وسطي يضطلع به رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يرتكز الى ضرورة ابعاد لبنان عن التطورات العربية وعدم ربط مصيره بالتحولات نسبة لخطورتها، متوقعة ان يعقد الزعيم الدرزي لقاءات مع عدد من الشخصيات السياسية الفاعلة في الايام المقبلة.
هذا وأسف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري للعنف في سوريا، حيث سقط يوم الجمعة ما يزيد على أربعين قتيلاً، متسائلاً كيف يمكن لأي شخص أن يقف إلى جانب النظام السوري، مشدداً على أنّ التاريخ لن يرحم أولئك الذين ساندوا ما وصفه بـ"آلة القتل".


وفيما جزم الحريري، في جلسة محادثة عبر موقع "تويتر"، أنّ النظام السوري سيسقط عاجلاً أم آجلاً، وصف الموقف العراقي إزاء الملف السوري بالمذل والمخزي، مستغرباً كيف يمكن أن يصدر موقف من هذا النوع من شعب عانى الأمرّين على مدى تاريخه.


وأكد الحريري أنّ الشعب السوري ليس بحاجة لمساعدة أحد وأنه سيحقق النصر في نهاية الأمر، رافضاً تشبيه ما يحصل في سوريا بما يحصل في البحرين، معتبراً أنّ هناك حواراً يحصل بين السلطة والمعارضة في البحرين بعكس سوريا حيث لا يوجد حوار إلا مع آلات الحرب.


داخلياً، قرأ الحريري في الانفجار الذي استهدف آلية تابعة للكتيبة الفرنسية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" مجرّد "رسالة سورية".


ورداً على سؤال عن تلويح أفرقاء الأكثرية في الحكومة بفتح ملف شهود الزور، قال الحريري: "فليفتحوا ما يريدون وإذا أرادوا أن أذهب إلى المحكمة فأنا جاهز، ولكن هل هم جاهزون؟!"
من جهة أخرى، نفى الحريري، رداً على سؤال، أن يكون تجنب التعليق على ما يثار حول شبكات التجسس لصالح إسرائيل، مشيراً إلى أنه سبق أن علّق على ذلك، مذكّراً بأنّ أول من كشف هذه الشبكات هو فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وهو الفرع الذي يتعرض لهجوم من قبل حزب الله.


ورداً على شعار "لبّيك يا نصرالله" الذي يرفعه مؤيدو حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله، تمنى الحريري أن يأتي يوم يرفع فيه جميع اللبنانيين شعاراً واحداً هو "لبّيك يا لبنان"، مذكّراً بأنّ القضية لا تتعلّق به أو بأيّ شخص آخر بل بلبنان. وأكّد أنه شخصياً ملتزم بشعار "لبنان أولاً" على كل المستويات.


ورداً على سؤال عمّا إذا كانت الخلافات الحكومية ولا سيما تلك التي تحصل بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون وباقي الأفرقاء داخل الحكومة حقيقية أم أنها تهدف لاظهار رئيس الحكومة كبطل، اكتفى الحريري بالقول: "أياً كانت الحقيقة، فإنّ هذه الخلافات لا تُظهِر لبنان بصورة جميلة". وسخر الحريري من "إنجازات" الحكومة، مشيراً إلى أنّ أهم هذه الانجازات هو أنّ وكالة موديز خفّضت تصنيف المصارف اللبنانية من مستقرّ إلى سلبي.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر