الراصد القديم

2011/12/01

الرياض: تنجح بشق صف الشيعة في الشرقية.... فولدت جبهة ضد أخرى


أثارت هجمات خلايا حزب الله الحجاز على قيادات شيعية السخط في أوساط الشيعة المعتدلين في المنطقة الشرقية بالسعودية.

ويرى الشيعة السعوديون في الهجمات دليلاً على سلامة مواقف القيادات التي تقف مع حقوق الشيعة مع الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في آن معاً.

وكان مجهولون يعتقد انهم من أنصار حزب الله الحجاز أشعلوا النار في منزل رئيس محكمة المواريث الشيعية بالقطيف الشيخ محمد الجيراني وسيارته مما أدى إلى إصابة اثنين من أبناء الشيخ الصغار واحتراق السيارة وأجزاء من البيت.

وكان الشيخ الجيراني وهو من أنصار الحوار شدّد في تصريحات صحفية على ضرورة الأخذ على أيدي الفئة التي تحاول المساس بأمن البلاد المقدسة.

ووصف الجيراني منفذي أعمال الشغب بمحافظة القطيف بأنهم "قُصَّر وغير راشدين، ولا أحد من العقلاء والحكماء يوافقهم على أعمالهم، وهذا الأمر مرفوض من أهالي محافظة القطيف، ومن قام به فئة قليلة جداً، لا تمثل أهالي القطيف الشرفاء".

وتعرض عدد من علماء الشيعة السعوديين ومثقفيهم إلى ضغوط ومضايقات من مجهولين بغية إجبارهم على التخلي عن مواقفهم وصلت إلى التهديد بالقتل والتعدي على الممتلكات.

واشارت مصادر "ميدل ايست اونلاين" في القطيف الى ان هناك قناعة تامة من قبل المتضررين بوقوف حزب الله الحجاز وراء هذه الاعمال، وعزم المواطنين على التصدي لها.

وكانت وزارة العدل السعودية وافقت على تعيين الشيخ محمد الجيراني رئيسا مكلفاً لدائرة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف خلفاً للقاضي الشيخ سعيد المدلوح الذي أحيل للتقاعد بعد ان سلم الأختام الرسمية الخاصة بالدائرة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر