الراصد القديم

2011/12/02

"الأنباء": حزب الله أنجز خريطة طريق ستطبق إذا سقط النظام السوري


رأت مصادر "الأنباء" الكويتية، أن "التطورات المتسارعة في سوريا من جهة وما استجد على صعيد تمويل المحكمة الدولية من جهة اخرى، افقدت حزب الله وتفقده مقومات رئيسية في استراتيجيته وتحيله الى موقع ضعف سياسي لا تعوضه ترسانته العسكرية"، مشيرة إلى أن "الازمة المتعددة الجوانب التي يواجهها الحزب في الداخل اللبناني وحيال المتغيرات الاقليمية والعربية جعلته يباشر بدرس تداعيات تلك المتغيرات عليه". وأكدت ان "الحزب في هذا السياق يقرأ جيدا ما يجري في سوريا وهو على العكس من الدعم المعلن للنظام، الا انه ينسحب لمرحلة ما بعد حدث السقوط، ولكنه يخشى الافصاح عن ذلك ويستمر في التغطية على ما يفكر فيه".


واعتبرت المصادر أن "قوة حزب الله الفعلية متأتية من مشروعه الاقليمي لا من سلاحه، فسلاح الحزب على المستويين الكمي والنوعي ما زال نفسه انما المتغير الوحيد الذي انعكس على وضعيته هو دخول حليفه السوري في ازمة ما بعدها ازمة، فضلا عن ان الوضع الايراني ليس في افضل احواله، على مستوى تشديد العقوبات الدولية او تزايد احتمالات ضربة عسكرية لمفاعلاته النووية او اتساع الهوة بين اركان نظامه".


وأملت المصادر من الحزب ان "يستخلص العبر بعد انهيار حليفه الاساسي السوري وان يعود الى الداخل من خلال شروط لبنان لا شروط سورية وايران، مشددة على ان سلاح الحزب اصبح يشكل عبئا عليه".


واشارت معلومات الصحيفة الى ان "حزب الله، وفي اطار مواكبته للمستجدات الاقليمية انجز خريطة طريق متعددة الاهداف والوسائل سيصار الى تطبيقها في حالة سقوط النظام في سوريا". وبحسب المعلومات، فإن "الكلام عنها ترافق مع لقاء عقد مؤخرا بين قيادة حزب الله مع وفد من حركة حماس في مكاتب الحركة في دمشق، وتم خلاله التوافق على استمرار التنسيق والعمل في مواجهة الضغوط الدولية والعربية المتزايدة على سوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين"، ولفتت المعلومات الى "توجه لتشكيل جبهة جديدة تقف في وجه تلك الضغوط."

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر