الراصد القديم

2011/12/10

من رجالات العراق الابطال ..


بصراحة انا لا ادري لماذا يكون عبد الكريم قاسم شخصا يشار اليه باي شيء؟
و حان ان اتكلم على هذه الشخصية الهزيلة
كلنا شاهدنا الصور التي يظهر فيها عبد الكريم قاسم وهو يبتسم بكل مذلة و بالقرب من الملك و نوري السعيد وغيرهما من كبار العائلة المالكة
و كانت الصور ومقطع الفديو قبل شهور من ثورة 14 تموز1958.
الخبر المحزن الذي علينا ان نتجرعه هو ان ثورة تموز هي عمل بريطاني بالكامل.
و اليكم التفاصيل:
نوري السعيد الح الحاحا شديدا في اعادة الكويت وكانت الكويت وقتها تحت الاحتلال البريطاني لانه كان يرى ان المشروع العراقي يجري خنقه من جهتين وهما مصر و السعودية و كان يائسا من مماطلات بريطانيا و ربما كان على وشك ان يفعل شيء يهز وجودهم في الشرق الاوسط ,.
و الادبيات المنشورة و الموثوقة توحي بذلك بالتأكيد

قام اللواء الركن حسين العمري رحمه الله وكان عدد الاشخاص بهذه الرتبة في الجيش 7 اشخاص فقط بالاشراف على استعراض الجيش العسكري في 6 كانون الثاني 1958 و كان الامر كله يوحي على وشك التحول الى حالة الملكية الدستورية و التي تقضي بان يذهب وصي البلاد عبد الاله في اجازة طويله و يتنازل عن الوصاية بعدها وكان مكروها من عموم العراقيين. الملك سيتزوج و تجري ترتيب امور البيت العراقي و الملكي..
الذي جرى هو اغرب تنقلات في الجيش و كلها قادت الى القضاء على الملكية .
و اليكم مفاصل مهمة من هذه التنقلات:
تم نقل اللواء الركن حسين العمري من آمرية موقع بغداد و هي القوة العسكرية المسؤولة عن حماية بغداد الى منصب اداري رفيع في وزارة الدفاع و ذلك قبل شهور من 14 تموز و تم استبداله بعبدالكريم الجدة وهو اليد اليمنى لعبدالكريم قاسم بعد الثورة و بهذه الخطوة تم جعل العاصمة بقوة عسكرية لن تتحرك ابدا ضد اي هجوم.
عبدالكريم قاسم: تم تعيينه عنوة كسكرتير للواء حسين العمري و هو لم يدخل كلية الاركان و من لم يدخلها في الجيش تعني انه ضعيف في الذكاء و المثابرة. و اشتكى اللواء العمري من قاسم و من تصرفاته الغريبة و المريبة و اثار الموضوع مع وزير الدفاع و رئيس الاركان و يبدو ان قوة خارقة - بريطانية على الغالب- اصرت بابقاء عبدالكريم قاسم في وزارة الدفاع و نقلته الى وظيفة اخرى

جرت قبل شهور و في نفس الوقت تنقلات كثيرة شملت كبار الضباط الاشداء وتم ابعادهم كلهم الى اماكن مختلفة من العراق ومنهم الزعيم الركن سيد حميد سيد حسين و نعتقد ان ذلك شمل نجيب الربيعي و غيرهو يقول فالح زكي حنضل في لقاء خاص حول : هل قتل البريطانيون الملك؟ وكان يعمل في الحرس الملكي برتبة صغيرة غير انه بقي مواليا للملكية ويعيش الان فبي الامارات:
ان البريطانيين لم يقوموا بذلك و لكنهم لم يفعلوا شيئا لحماية الملكية
و نحن نقول انهم عملوها بايادي الاخرين.
وهكذا تم احاطة الملك من الداخل بعبدالكريم قاسم وعبدالكريم الجدة و وصفي طاهر وهو مرافق نوري السعيد. بمعنى ان البريطانيين كانوا حريصين جدا على قتل كامل العائلة المالكة و سواء كانوا عملاء ام اغبياء فلقد تم تسهيل عملهم و كانت تجري خلف الكواليس كل الجهود البريطانية للقضاء على الملكية.
و بحسب السيد فؤاد عارف وهو كردي و كان مرافقا للملك غازي و احتفظ بعلاقات متوازنة مع جميع الاطراف يقول في لقاءه بصيحفة الخليج الاماراتية عام 2000 بان السفير البريطاني قابل قاسم في اليوم الثاني للثورة وكان اول سؤال يسأله : هل قتلتم الملك؟ و اطمأن كثيرا عندما عرف اجواب بالايجاب
في يوم الثورة كان في خزينة العراق 600 مليون دينار و كانت كافيه لانشاء كل السدود العملاقة المقترحة و بعضها لم يجري تنفيذه لحد الان. استلم البعثيون عام 1963 خزينة خاوية كان فيها عجز
يعيش اخو عبدالكريم قاسم في الامارات وهو الذي سرق اموال العراق نيابة عن اخيه الشريف جدا.
السومري العراقي
. عبد الجبار شنشل

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر