الراصد القديم

2011/12/20

تعليق ممارسة محامٍ يهودي لمهنته ستة أشهر بعد ثبوت كذب إدعاءاته


تعرض المحامي اليهودي الأميركي إليوت دير Elliot Dear لمحضر مخالفة قانون السير لتجاوزه السرعة القصوى المسموح بها حيث كان يقود سيارته. الخبر عادي جداً وهو بالتأكيد لا يستحق مجرد الذكر، حيث أن هذا النوع من المخالفات يقع فيها ملايين السائقين في جميع أنحاء العالم كل يوم. على أن المحامي اليهودي المذكور لم يتحمل الأمر، وسارع إلى إتهام شرطي السير الذي ضبط مخالفة تجاوز السرعة تلك بالـ"عداء للسامية"، إذ إدعى أنه وجّه إليه إهانات شخصية تطال إنتمائه لليهودية. وقد وصلت هذه القضية البالغة الأهمية أمام المحاكم في ولاية نيوجرسي، وتبين بالبرهان القاطع والدليل الأكيد حينها أن المحامي اليهودي كان يكذب، حيث أن سيارة شرطي السير كانت مزودة بكاميرات وألات تسجيل، وقد تم تسجيل واقعة ضبط المخالفة بكاملها، وظهر أن الشرطي لم يتصرف إلا بما يمليه واجبه المهني، لا أكثر ولا أقل.
وقررت المحكمة منع إليوت دين من ممارسة مهنة المحاماة مدة ستة أشهر من جراء إفتضاح إدلائه بأقوال كاذبة بسبب هذه الحادثة السخيفة.
هذه القصة تعطي مثالاً نموذجياً واضحاً حول السلوك اليهودي لجهة رفض اليهود التعرض لأية محاسبة على تصرفاتهم، ولإستغلالهم "العداء للسامية" من جانب من يتصدى لهم ليكسبوا من جرائها "حصانة" تقيهم من أية محاسبة...

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر