الراصد القديم

2011/12/12

الأردنيون يثأرون لسفارتهم في دمشق

عمَّان ـ اكدت السفارة السورية في عمان الاحد ان مجموعة من الاشخاص اقتحموا مقرها وقاموا بضرب بعض العاملين فيها.

وقالت السفارة في بيان "اقتحم أكثر من عشرة أشخاص صباح اليوم مبنى السفارة السورية في عمان ولدى محاولة إخراجهم من قبل عنصر الأمن في السفارة قاموا بمهاجمته وضربه بأدوات كانوا يحملونها".

واضاف البيان ان "هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون معاطف وجاكيتات شتوية قاموا فور دخولهم إلى القنصلية بخلعها داخل صالة الانتظار وكان تحتها علم الاحتلال الفرنسي ثم قاموا بضرب بعض أعضاء السفارة والعاملين فيها (...) مما أدى إلى إصابة المستشار محمد أبو سرية نائب السفير والقنصل تمام غانم ودبلوماسيين وموظفين اخرين".

وقالت السفارة التي نظمت امام مقرها تظاهرات عدة احتجاجاً على قمع نظام بشار الاسد لحركة الاحتجاج على نظامه ان "احد المهاجمين احمد بن مصطفى الشريقي احتجز وسيتم تسليمه إلى السلطات الأردنية عبر القنوات الدبلوماسية".

وتابع البيان ان الشرطة الاردنية اوقفت ثمانية اشخاص وان "الحادثة تشكل اعتداء سافراً على حرمة السفارة السورية في الأردن وتطاولاً على سوريا وعلى العاملين فيها".

ولم تعلق السلطات الاردنية على الحادث حتى الآن.

وادى قمع التظاهرات في سوريا الى مقتل ما لا يقل عن اربعة الاف شخص منذ اذار/مارس بحسب الامم المتحدة.

وكان محتجون سوريون اقتحموا سفارة الأردن في دمشق الشهر الماضي وأنزلوا علمه عنها ومزقوه بينما اكتفى رجال الشرطة السورية بالمشاهدة.

وقال السفير الاردني في دمشق عمر العمد ان شخصين من ضمن حوالي 120 متظاهراً سوريا تمكنا من اقتحام سور مبنى السفارة الاردنية في دمشق وانزال العلم الاردني ومزقاه.

واضاف ان "الأمن السوري لم يتخذ أي إجراء لمنع هذين الشخصين من الدخول إلى باحة السفارة"، نافياً الأنباء التي تناقلتها مواقع إلكترونية عن رفع علم حزب الله اللبناني أو العلم السوري مكان العلم الأردني.

واوضح انه "وفقاً للاتفاقيات الدولية فأن مسؤولية حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية تقع على عاتق الدولة المستضيفة"، مشيراً الى انه "يفترض العمل بهذا العرف الدبلوماسي المعروف".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر