الراصد القديم

2011/12/28

القرار بيد بغداد أم طهران: ايران تتوسط لانقاذ الهاشمي!

بغداد - اعلن مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي ورئيس حزب الدعوة الاسلامي المدعوم من ايران نوري المالكي الثلاثاء ان "اطرافا عراقية" تتصل بايران للتوسط في قضية طارق الهاشمي، فيما اكدت مصادر حزبية كردية ان وفدا ايرانيا يجري بالفعل محادثات في هذا الاطار في اقليم كردستان.

وقال المصدر المقرب من نوري المالكي لوكالة الصحافة الفرنسية ان "اطرافا عراقية تتصل بايران للتوسط في قضية نائب الرئيس طارق الهاشمي"، من دون ان يضيف اي تفاصيل اضافية.

وغرق العراق عقب انسحاب آخر الجنود الاميركيين منه قبل اكثر من اسبوع، في ازمة سياسية حادة باتت تنذر بشلل فقي المؤسسات وتهدد التوازن السياسي الهش الذي يسير عمل الحكومة.

وصدرت مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي اتهم بدعم وتمويل اعمال "ارهابية" نفذها حرسه الشخصي، فيما علق ائتلاف "العراقية" المدعوم من شخصيات سنية بارزة بينها الهاشمي، حضور جلسات الحكومة والبرلمان.

وفي السياق نفسه، ابلغت مصادر حزبية كردية اليوم ان "وفدا ايرانيا رفيع المستوى يضم قيادات من جهاز الاستخبارات والجيش يزور حاليا اقليم كردستان العراق للتوسط في الازمة السياسية".

واوضحت المصادر ان "الوفد وصل الى كردستان العراق قبل ثلاثة ايام واجرى سلسلة من اللقاءات مع قيادات عراقية بينها رئيس العراق جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ونائب الرئيس طارق الهاشمي".

واضافت المصادر الحزبية ان "الوفد اقترح عقد لقاء سياسي في مدينة اربيل (عاصمة اقليم كردستان) لكن رئيس الوزراء رفض الحضور، كما اقترح عقد لقاء في بغداد لكن رئيس اقليم كردستان رفض ذلك".

وتابعت ان "الوفد الايراني اقترح ايضا عقد اللقاء في السليمانية او ايران، لكنه لم يتلق جوابا حتى الآن".

وتعليقا على ذلك اكد المصدر المقرب من رئيس الوزراء ان المالكي "لن يحضر اي مؤتمر يعقد بهذا الصدد (قضية الهاشمي) في اي مكان غير بغداد".

من جهته قال السكرتير الاعلامي للبارزاني فيصل الدباغ في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية ان رئيس اقليم كردستان العراق "يبذل جهوده لحل الازمة السياسية في العراق لكنه لن يتوجه لزيارة العاصمة بغداد".

والهاشمي يقيم حاليا في دار ضيافة تابع للطالباني في منطقة قلعة شولان وهي منطقة نائية تقع على بعد 60 كلم شمال السليمانية (270 كلم شمال بغداد) قرب الحدود الايرانية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر