الراصد القديم

2011/12/04

امبراطورية قطر العظمى


مامن شك ان هناك من يساوم على ان الجزيرة قناة شعبية من الطراز الاول ولكن الواقع يحمل في طياته بعض الصفحات السوداء والتي استطعت تجميعها باستفسارات لعلي استخرج منها عمق المصيبة التي تسمى قطر في عالمنا العربي...

فالجزيرة قناة اعلامية مركزها الدوحة-قطر وراسها شاب فلسطيني (صاحب قضية) هو وضاح خنفر ومنذ ظهورها وولادتها كانت تضرب من تحت الحزام لكل الانظمة العربية باستثناء قطر طبعاً وكانها طفل مدلل ليس له من يربيه ولكن كانت تطلعاتها (او كما يهيئ لنا) تحكي كل التطلعات الشعبية التي كنا نخاف مجرد التفكير فيها...نعم كانت ناجحة بكل المقاييس حتي استحوذت على قلوب الشعب العربي والمسلم كافة في كل بقاع الارض...لانها شعبية وصادقة وكانت تحكي ماتضمره قلوبنا.. وصارت محور عواطفنا السياسبة

وكنا نتساءل لماذا ضربتها القوات الامريكية بالذات عندما ضربت مكتبها ببغداد فور وصول القوات الامريكية هناك؟؟؟؟ الا تستطيع امريكا اخمادها قبل ميلادها وهي قاب قوسين او ادني من قواعدها المترسنة بقطر؟ لم استطع هضم فكرة ان امريكا ممتعضة من نشاطات الجزيرة اطلاقا فهي القناة التي اعترفت صراحة بوجود اسرائيل على الخريطة بحجة العولمة...

او بالاصح الم يكن بامكان امريكا زج كل طواقمها بمن فيهم وضاح نفسه في غوانتنامو بحجة ان بدلته تتناسب ولون جرابات بن لادن؟ ام انها لعبة قط وفار والشعب العربي هو الجمهور لهذه المتعة الحلوة؟

بعد عشر سنوات تقريباً وقد وصلت قناة الجزيرة لكل دش عربي واجنبي وكل موبايل وكل شاشة كمبيوتر كان السؤال الجلي ...وماذا بعد؟

الثورات العربية ليست كلها ثورات وهي حتي الان 5 ثورات (تونس - مصر-ليبيا-اليمن - وسوريا) هذه البلاد تحكمها حكومات لطالما قلنا عنها استبدادية ودكتاتورية وعنصرية تحكمها الاقلية الحاكمة للاغلبية الساحقة والمهضوم حقها كاملا..لعبة الجزيرة كانت هنا وهي اشعال نار فتنة الثورة وسرقتها فيما بعد
حاتم ابو حسان

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر