الراصد القديم

2011/12/25

هل لازلنا نتقاسم ام نتقسم؟

(ديالى تعلن رسمياً إقليم)
هل ان اعلان ديالى اقليما خطوة غير صحيحة في الوقت الحالي؟ هل هي خطوة لتقسيم العراق
ام نحن مازلنا في عدم وعي وتفهم في الراي العام لمفهوم الفدرالية والاقاليم؟

قبل فترة وجيزة اعلنت بعقوبة /اور نيوز قولا لمتحدث باسم محافظ ديالى أن المحافظة ترفض فكرة تحويلها الى اقليم مستقل اداريا واقتصاديا في الوقت الحالي، فيما اكد ان المطالبات هي باطلاق الصلاحيات المنصوص عليها في قانون الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة بإقليم رقم 21 لسنة 2008.وفي اشارة للمصدر الى قول (تراث محمود) إن "موقف محافظة ديالى الرسمي هو ضد تشكيل اقليم مستقل اداريا واقتصاديا، والموقف هو بتفعيل قانون 21 لسنة 2008 الذي يمنح الصلاحيات لمجالس المحافظات"، وان "محافظة ديالى كجميع المحافظات غير مؤهلة لتشكيل اقليم مستقل بسبب المشاكل العديدة في المحافظات من الناحية الادارية".
لنتفاجئ اليوم باعلان ذلك وبتاريخ 12كانون الاول/ ديسمبر(آكانيوز) ديالى
حين-اعلن مجلس محافظة ديالى، المحافظة اقليما اداريا مستقلا وفق الصلاحيات التي خولها له الدستور العراقي، وسيقوم يوم غد الثلاثاء بارسالها الى رئاسة الوزراء ومن ثم ارسالها الى مفوضية الانتخابات لاجراء الاستفتاء، جاء ذلك في مؤتمر من مساء نفس اليوم ..
رغم ان "الدعوة الى تشكيل اقليم يفترض ان يسبقه وجود مؤسسات رصينة وكفاءات ادارية تقود المؤسسات"، و أن "المحافظة- ديالى – لحد الان تشكو من قلة خبرة المديرين العامين وفي الاغلب يتطلب استيراد خبرات من العاصمة بغداد ، و ان المحافظة تلجأ الى زج بعض ملاكاتها في دورات تطويرية في الخارج لمواكبة التطور، لذا فتشكيل اقليم مستقل يعني تشكيل دولة مصغرة وهذا غير ممكن في الوقت الحالي".
وأن "ما يعوق تحول محافظة ديالى الى اقليم مستقل بالإضافة الى الاسباب هو وجود المناطق المتنازع عليها، فبمجرد اعلان المحافظة اقليما ستلجأ المناطق المتنازع عليها ذات الغالبية الكردية الى اعلان التحاقها بإقليم كردستان وهذا سيضر بالمحافظة".وجاء اعلان محافظة ديالى رفضها تشكيل الاقليم المستقل في نفس الوقت الذ ي كان فيه رئيس الوزراء نوري المالكي يستعد لزيارة محافظة صلاح الدين لاقناعها بالعدول عن فكرة تشكيل الاقليم.
والذي تعهد – المالكي- بمنح صلاحيات اضافية الى مجالس المحافظات خلال المرحلة المقبلة بعد الانتهاء من تعديلات قانون 21 لسنة 2008، والتي يراها البعض وعودا قد لا تتحقق كونها جاءت بأجواء مشحونة بالضغوط السياسية. وفي الوقت الذي يعتبر البعض ان القضية بانها مطلبا لثله من السياسين وليس مطلبا جماهريا أكد النائب سليم الجبوري عن محافظة ديالى لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) ان "اكثر من نصف اعضاء مجلس محافظة ديالى وقعوا على اعلان المحافظة اقليما اداريا مستقلا". وحسب رأي الجبوري ان الاقليم لن يحمل "نزعة انفصالية" بل ادارية من الجانب الامني والاقتصادي، مؤكدا ان اعلان الاقليم جاء "استجابة الى مطالب اغلب سكان المحافظة" وعلى مايبدو ان ذلك جاء نتيجة الضغوطات التي تتعرض لها المحافظة في الجانب الامني والاقتصادي .ومما لايغيب ان ديالى فيها اغلبيه شيعية رافضين للاقليم جملة وتفصيلا وفيها ايضا اكراد ومناطق متنازع عليها . . .وحتى الاخوه السنة رافضين هذا الموضوع ولازلنا في زمن المفاجآت . اما بعض من الكتل السياسية في المجلس اعتبرت هذا المقترح خطة سلبية تزيد من مشاكل المحافظة ومعاناتها في الظرف الحالي.
متى نستفيق ياعرب ...يابلد .
القاهرة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر