الراصد القديم

2011/12/18

الإبراشي يفك طلاسم خطة قتل السندريلا

كشف الإعلامي وائل الإبراشي على موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت وثيقة قيل إنها "خطة قتل السندريلا سعاد حسني"، تؤكد أن خطة مراجعة التحريات المبدئية حول الشخصية المستهدفة تبين أنها تعاني من أمراض مستعصية واضطرابات نفسية بسبب طول فترة علاجها بالخارج.

وقال إنه بناء على ما جاء بالوثيقة تشكلت رؤية تصفية السندريلا في إلقائها من "البلكونة" (محل سكنها في لندن) لأن المسافة كفيلة بقتلها بشكل مؤكد، خاصة لو تم إفقادها الوعي ليسهل بعدها إلقاؤها من "البلكونة"؛ بحيث يكون رأسها للأسفل وقدمها لأعلى، وبالتالي يتلقي الرأس الصدمة بالأرض بكامل وزنها مع طول مسافة السقوط ما يؤدي إلى انفجار الرأس، وحينها تصبح الوفاة مؤكدة بنسبة 100%.

وأوضح أنه تمت مصادرة الشرائط من رقم 7 وحتى رقم 12 "وهي الشرائط التي تبلغ إلينا من مصادرنا أنها تحتوي معلومات خطيرة ومحظورة"، مشيرا إلى أنه تمت تهيئة محل سكن المدعوة المستهدفة بحيث يتبين لجهات التحقيق الإنجليزية أن الحادث انتحار؛ بسبب الحالة النفسية السيئة للمدعوة؛ نظرا ليأسها من الشفاء من مرضها المزمن والمستعصي.

وعن وسيلة تنفيذ الخطة قال الإبراشي إن الاختيار وقع على النقيب رأفت بدران "من قوة التنظيم" للقيام بالعملية؛ نظرا لإجادته اللغة الإنجليزية بدرجة جيدة جدا، ولقوته الجسمانية ومهارته في تنفيذ مثل تلك المهام.

وعن خطوات تنفيذ الخطة، أشار الإبراشي إلى أن الأمر تم عبر عدة خطوات بدأت بالاجتماع بالوزير صفوت الشريف لعرض الخطة عليه بحسب طلبه مراجعة الشرائط المطلوب مصادرتها لتسليمها إليه بعد تصفية المدعوة المستهدفة.

وأضاف أنه تم تكليف عنصر التزييف المتعاون مع التنظيم لإصدار جواز سفر مزيف لمنفذ العملية، مع إعداد منفذ العملية نفسيا ومده بجميع متطلبات الرحلة، مع التشديد على أن تتم جميع المراحل السالفة خلال ثلاثة أيام، حيث يغادر في اليوم الرابع منفذ العملية إلى لندن لمراقبة مسكن المدعوة المستهدفة لرصد زوارها والمقيمين معها لاختيار الوقت المناسب للتنفيذ.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر