الراصد القديم

2011/12/20

دمشق تقبل نصيحة روسية وتتفق مع العرب

دمشق - صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين انه ليس هناك اي تغيير في موقف روسيا المساند لسوريا في الازمة التي تشهدها منذ منتصف آذار/مارس الماضي، مؤكدا ان دمشق وقعت البروتوكول مع الجامعة العربية "بناء على نصيحتها".

وقال المعلم ردا على سؤال في مؤتمر صحافي في دمشق ان "التنسيق مع الروس يتم بشكل يومي. لا يوجد اي تغير في موقف روسيا".

واضاف ان روسيا "موقفها واضح وهم كانوا ينصحون سوريا بالتوقيع على البروتوكول ونحن لبينا هذه النصيحة ايضا".

وشكلت موسكو طوال الفترة الماضية العائق الرئيسي امام اصدار مجلس الامن اي قرارات تدين القمع الدامي في سوريا منذ انطلاق الاحتجاجات في منتصف آذار/مارس.

وتقدمت روسيا الخميس الى مجلس الامن بمشروع قرار يدين اعمال العنف في سوريا من قبل "جميع الاطراف"، بحسب نسخة مشروع القرار التي حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

وعبرت واشنطن عن استعدادها للتعاون مع روسيا في هذا النص الذي انتقدته فرنسا بشدة.

وحصل النص الروسي في مجلس الامن منذ الان على دعم الهند. وقال السفير الهندي لدى الامم المتحدة هارديب سينغ بوري "سبق ان قلنا اننا سندعم هذا النوع من القرارات".

واكد وزير الخارجية السوري ان المراقبين الذين سيتوجهون الى بلده بموجب البروتوكول الموقع مع الجامعة العربية الاثنين "مرحب بهم" في سوريا، مؤكدا ان دمشق وقعت هذه الوثيقة اليوم "بعد ادخال تعديلات (عليها) اخذا بمطالب" دمشق.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق "لنبدأ هذه الصفحة بالتعاون مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي وبعثة المراقبين الذين نرحب بهم في وطنهم الثاني سوريا".

ووقع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مع نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي في حضور الامين العام للجامعة نبيل العربي، البروتوكول في القاهرة اليوم.

واكد المعلم ان دمشق وقعت البروتوكول "بعد ادخال تعديلات (عليه) اخذا بمطالب" دمشق.

وقال في المؤتمر الصحافي "لو لم تدخل تعديلاتنا على مشروع البروتوكول لم نكن لنوقع مهما كانت الظروف"، مؤكدا ان "السيادة السورية اصبحت مصانة في صلب البروتوكول والتنسيق مع الحكومة السورية سيكون تاما".

وقال الوزير السوري"اتفقت مع الأمين العام لجامعة الدول العربية على اعتماد خبير قانوني ليتواصل بيننا وأدخلنا تعديلات على مشروع البروتوكول ... وقد لمسنا منها الحرص على سيادتنا الوطنية والحرص على تنسيق عمل بعثة الجامعة العربية مع الحكومة السورية".

يشار الى ان المبادرة العربية تدعو الى سحب قوات الجيش السوري من المدن والبلدات، والإفراج عن آلاف السجناء السياسيين، وبدء حوار مع المعارضة والسماح بدخول مراقبين الى سوريا.

وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وصل الى القاهرة صباح اليوم للتوقيع على البروتوكول.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر