الراصد القديم

2011/12/04

معاريف الاسرائيلية: الاسد لجنوده انا لست القذافي


أشارت صحيفة معاريف إلى ان بشار الاسد أسرّ إلى عدد من المقربين منه خلال الأيام القليلة الماضية بأنه سيستخدم كل ما بيديه من قوة للحيلولة دون تفعيل هذه التهديدات ضد بلاده، ونقلت الصحيفة عن دوائر وصفتها بالغربية أن قيادة الأركان السورية أعدت خططاً مفصلة حول كيفية نصب كمائن اعتماداً على الصواريخ المضادة للطائرات، خاصة صواريخ "بنتسير" من اجل إسقاط الطائرات المعادية سواء كانت عربية او تركية، التي تحاول تطبيق تهديدات فرض الحظر الجوي على الأجواء السورية، وفي حديثه الأخير لعدد من قادة جيشه، قال الأسد بحسب صحيفة معاريف: "انا لست القذافي"، في اشارة إلى ان الرئيس الليبي الراحل لم يستخدم في مقاومته لقوات الناتو والقوات العربية الصواريخ المضادة للطائرات.



الصحيفة العبرية خصصت مساحة واسعة للحديث عن اعلان الجيش الاسرائيلي حالة الاستنفار بين صفوفه، مشيرة إلى ان تلك الحالة تأتي في إطار التحسب الاسرائيلي من عمل مسلح قد تقوم به سوريا بالتعاون مع ايران وحزب الله، على خلفية اتهام دمشق لإسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال 10 جنود سوريين من بينهم 6 طيارين في سلاح الجو السوري، ورصدت معاريف تأكيد القيادة السورية استهداف اسرائيل لطياريها، نظراً لعلمها بأن هؤلاء الطيارين تلقوا تدريبات على قيادة طائرات حربية متطورة، كان من المقرر أن تشارك في مواجهة عسكرية مع اسرائيل لاستعادة الاراضي السورية المحتلة.

وفي مقابل الاتهام السوري لاسرائيل، نقلت الصحيفة العبرية عن دوائر استخباراتية في تل ابيب تفاصيل سيناريو اغتيال الطيارين الستة، مشيرة إلى وقوف عناصر "الجيش السوري الحر" المنشقين عن المؤسسة العسكرية السورية وراء عملية الاغتيال، إذ نصبت تلك العناصر كميناً على الطريق الواصل بين حمص شرقاً إلى تدمر الواقعة على مشارف الصحراء السورية، وقامت العناصر بقصف الحافلة التي تقل جنود وطياري الجيش السوري فأردتهم قتلى، إلا ان دمشق ما زالت تصر على اتهاماتها باستهداف طياريها من قبل اسرائيل.



أما فيما يتعلق بالأردن فتشير التقديرات الاسرائيلية إلى ان دمشق باتت على قناعة بأن عمان تعكف بالتعاون مع أنقرة على دعم "الجيش السوري الحر" عسكرياً ولوجستياً، للعمل ضد مؤسستي الرئاسة والجيش بقيادة بشار الاسد، الأمر الذي قد يُدرج الأردن في اي عمل مسلح قد تبادر به سوريا ضد اسرائيل

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر