الراصد القديم

2011/12/03

بزي: قراءتنا لملف المحكمة ما زالت كما هي


قال النائب علي بزي "ما أحوجنا في هذه الأيام الحرجة والبالغة الخطورة إلى تمتين أواصر ودعائم وحدتنا الوطنية الداخلية، في مواجهة كل من يعزف على أوتار الفتنة والشحن والتعبئة والتطرف والتعصب وإثارة الغرائز والتحريض.

هكذا نريد أن نتعلم من ثورة الإمام الحسين، كيف نحول الظلم إلى عدالة، كيف نقاوم الفساد لنجعل الأمة أمة إصلاحية، وكيف نقاوم الضعف لنحوله إلى قوة، وكيف نقاوم الفتنة لنحولها إلى لم شمل وإلى كلمة سواء".

وقال النائب بزي: "على اللبنانيين أن ينحازوا إلى عوامل القوة الذي يتمتع بها هذا البلد، وأولى علامات هذه القوة تتجلى في المقاومة نهجا وثقافة وفكرا وإيمانا وسلاما، وثاني هذه العوامل إن لم يكن أهمها، هي الوحدة والمحافظة على السلم الأهلي، وعلى الاستقرار السياسي وعلى العيش المشترك لنواجه معا بقراءة واحدة عقلانية كل المخاطر وكل الاستحقاقات وكل التحديات".

وأضاف: "بالأمس كان اللبنانيون يعيشون على الأقل حالة من حالات القلق والخوف والإحباط والمرارة لما آلت إليه الأمور في هذا البلد. مرة جديدة ارتقى إلى مستوى المسؤولية الوطنية والحكمة الرشيدة فقام كبير، عنيت به قائد مسيرة التنمية والتحرير دولة الرئيس الأخ نبيه بري، وتوصلنا إلى إيجاد مخرج، شكل بالنسبة إلينا انتصارا لكل اللبنانيين، وليس هزيمة لفريق وليس انتصارا لفريق، ليبدد هذا الخوف، مع تأكيدنا أن قراءتنا لملف المحكمة الدولية ما زالت كما هي، ولم يتغير أي شيء في هذه القراءة وفي هذا الموقف، وليس هناك تناقض على الإطلاق بين موقفنا وقراءتنا وفهمنا وشرحنا ونقضنا لهذه المحكمة التي تجاوزت الأطر الدستورية والقانونية والشرعية حسب الآليات الدستورية المعتمدة في الدستور اللبناني وبين ما توصل إليه كمخرج للحل".

وأردف: "نقول لكل القيادات السياسية في لبنان آن الأوان لأن ترتقوا في آدائكم وعملكم ومواقفكم وتصريحاتكم إلى مستوى خطورة ودقة وحراجة اللحظة السياسية التي يعيشها لبنان والتي تعيشها المنطقة، وقد ملت الناس وسئم المواطنون من الزعامات السياسية التي لا تفعل شيئا إلا جعجعة وتحريضا".

وختم بزي قائلا: "نحن لسنا حياديين على الإطلاق إزاء ما يجري في سوريا، فيما يتعلق بالمشهد في سوريا، نحن نعتبر أن سوريا تشكل العمق الوطني لبلدنا ولشعبنا".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر