الراصد القديم

2011/12/19

الجنزورى سيدخل مجلس الوزراء على اشلاء القتلى


ان الاحداث التى تمر بها مصر لا يمكن ان يرضى بها اى انسان لدية ذرة من فهم او ضمير او انسانية ... لقد برر قادة المجلس العسكرى الهجوم الهمجى الذى قادوه اليوم ضد المتظاهرين فى شارع القصر العينى وفى ميدان التحرير انه كان هجوما ضد البلطجية الذين هاجموا قوات الامن ..... هل تحولت بنات مصر وسيدات مصر الشرفاء الى بلطجية يستحقون السحل والضرب والاهانه وعلى يد من ؟!! على يد جنود مصر الذين يتولون مسئولية حمايتنا جميعا...كنا نظن انه حتى لو صدرت الاوامر لجنود مصر بالهجوم على شعب مصر فلن يستمع اليها احد....بالتأكيد هناك من رفض تنفيذ تلك الاوامر ولكن من وافق على تنفيذها ستبقى يديه ملوثة بدماء الابرياء حتى قيام الساعه ولن يشفع له جهله او اضطراره لهذا .... وهل هذا هو ثمن ان يدخل الجنزورى منتصرا على عجلته الحربية الى مقر مجلس الوزراء ويتحدى الجميع ....

هل توافق على رئيس وزراء يدخل الى مكتبه على جثث الابرياء.... ابتهج يا جنزورى وانفخ اوداجك وادخل الى مكتبك منتصرا منتشيا كالطاووس واخلد الى نومك مرتاح الضمير انت ومجلسك العسكرى تقتلون ابناء مصر وشبابها وبناتها ....لن تفلح هذه المرة نظرية الطرف الثالث الخفى الذى يقتل ويصيب من الجانبين ، لن تدخل تلك التصريحات المثيرة للسخرية على عقول المصريين الشرفاء الذين قدموا ابنائهم ايام ثورة يناير فداءا للحرية التى لم ينالوها ولن ينالوها فى ظل حكم العسكر... من العار ان تقتحم قوات الشرطة العسكرية المستشفى الميدانى لكنيسة قصر الدوبارة ويتم القاء القبض على اكثر من 15 مصاب والعديد من افراد الطاقم الطبي بمستشفى الكنيسة، وقالت مصادر ان اغلب المصابين مسلمين وايضا اغلب افراد الطاقم الطبي مسلمين....

ومن العار ايضا قيام قوات الشرطه العسكرية بالقاء القبض على المصابين الموجودين بالمستشفى الميدانى داخل كنيسة العذراء مريم بشارع القصر العينى، الجدير بالذكر ان المصابين واغلبهم من المسلمين كانوا يتلقون العلاج بالكنيسة التى فتحت ابوابها لعلاج المصابيين منذ بداية الاحداث....الشرطه العسكرية تحاصر الكنيستين لمنع فتح ابوابهما مرة اخرى لعلاج المصابيين ، وتحاول الشرطه القبض على باقية المصابين الذين كانوا يتلقوا العلاج بالكنيستين ....كما اظهر جنود وضباط الجيش المصرى البواسل كل قدراتهم المتميزة ، وامكانياتهم الجبارة فى الهجوم على العزل من ابناء شعب مصر من ابنائهم واخوانهم وابائهم ، والمحزن انهم حتى لم يرحموا امهاتهم من السيدات المصريات .... كما شهد الجامع الأزهر هتافات ضد المجلس العسكري والمشير طنطاوي، بالتزامن مع الصلاة على شهيد الأزهر الشيخ عماد عفت أمين دار الفتوى بالأزهر، الذي استشهد أثناء فض الشرطة العسكرية لاعتصام مجلس الوزراء أمس، وردد المتظاهرون هتافات معادية للمجلس العسكرى ...وكان الآلاف قد تجمعوا أمام المسجد الأزهر للمشاركة في صلاة الجنازة والخروج بعدها في مسيرة إلى ميدان التحرير، قبل أن يفاجئوا بأحد الشيوخ داخل المسجد يتحدث عبر مكبرات الجامع الأزهرالصوتية مطالبا بعدم المزايدة على دم الشيخ "عماد" قائلا: إن حق الشهيد لن يضيع في الآخرة.. وهناك قانون.... ولا مجال للمزايدة..... لأن لا أحد يعلم من قتل الشهيد..... مما أثار غضب المصلين ودفعهم للهتاف: "الشعب يريد إعدام المشير.... ويسقط علماء السلطان".... فما كان من الشيخ إلا أن حاول إسكات المصلين الذين يهتفون ضده بتلاوة القرآن... وحاول البعض داخل المسجد الأزهر إحباط المسيرة التي من المقرر أن تنطلق إلى التحرير عقب صلاة الجنازة، عن طريق التوجه بالجثمان مباشرة إلى مقابر السيدة نفيسة، بالسيارات دون أن يصطحبوا أحدا....

المشايخ وعلماء الأزهر هتفوا ضد حكم العسكر فى الأزهر لتشييع جنازة الشيخ الشهيد....و طالبوا الأمة المصرية بالجهاد ضد المجلس العسكري.... هناك سؤال موجه للاخوان المسلمين ....التصرف الوحشى للجيش ضد المصريين على المكشوف ... ما سببه ؟؟و ما الذى يجعلهم لا يخشون الأعلام و لا ردة فعل الشعب؟؟ الى ماذا هم مطمئنون؟؟هل هذا غباء و عدم تقدير منهم؟؟؟ أم أنهم يعلمون ان ردة الفعل ستكون لصالح العسكر بسبب تربيطاتهم مع بعض القوى السياسية؟؟ و لماذا لا نرى أى تحرك لجماعة الأخوان من باب أن من يتم قتلهم مسلمون و نصرتهم واجبة؟؟!!! فالجميع يتحدث عن المصابين و الشهداء و غدر المجلس العسكري بالمعتصمين .... إلا الأخوان يتحدثون عن مؤامرة لعدم إتمام الإنتخابات .... ولماذا تحتفي الدقون حين تتعقد الأمور ؟؟؟؟ إللي عنده دم أحسن من إللي عنده دقن !!!! الغريب فى الامر ان الـتـاريـخ سـيـكـتـب : ان الـيـوم الـذي كـان مـخـصـصا لتـشجـيـع شراء المـنـتـج المـصـري كانـت أرخص سلعة فيه هي " كــرامــة " المواطن المصري ...... الذى تم اهانته وضربه وسحله وضرب النساء والبنات على يد قواته المسلحة وبرعاية المجلس العسكرى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر