الراصد القديم

2011/12/28

مضيق هرمز بين طهران والعالم: لعبة تصريحات أم شرارة حرب جديدة؟

بروكسل - اكد الاتحاد الاوروبي انه لن يتراجع عن فرض عقوبات جديدة على ايران رغم تهديد طهران الثلاثاء باغلاق مضيق هرمز، الممر الاساسي للقسم الاكبر من الصادرات النفطية، في حال فرض حظر على النفط الايراني.

وصرح المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاربعاء لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الاتحاد الاوروبي ينوي فرض سلسلة جديدة من العقوبات على ايران ولن نتخلى عن هذه الفكرة".

وقال المتحدث مايكل مان ان قرارا محتملا حول دفعة جديدة من العقوبات على طهران قد يتخذ خلال الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية الاوروبيين في 30 كانون الثاني/يناير في بروكسل.



واعلن الاتحاد الاوروبي مطلع الشهر الحالي انه ينوي فرض عقوبات جديدة على ايران في حال لم تتعهد طهران بالتعاون مع الاسرة الدولية بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. لكن الاوروبيين لا يزالون منقسمين حول جدوى فرض حظر على النفط الايراني.

وتدافع فرنسا والمانيا عن فكرة حظر على شراء النفط الايراني لكن دولا اوروبية اخرى تعارضها. وتبيع طهران حوالى 450 الف برميل نفط يوميا (18% من صادراتها) للاوروبيين خصوصا ايطاليا (180 الف برميل) واسبانيا (160 الف برميل) واليونان (100 الف برميل).

والثلاثاء اعلن النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي ان ايران ستغلق مضيق هرمز امام عبور النفط في حال فرض عقوبات على صادرات النفط الايرانية.

وقال قائد البحرية الايرانية الاميرال حبيب الله سياري الاربعاء انه "من السهل جدا" لايران بان تغلق مضيق هرمز.

ودعت فرنسا الأربعاء إيران إلى احترام القوانين الدولية وبالأخص في ما يتعلق بالملاحة في المياه الدولية والمضائق بعد أن هددت بأنها ستمنع عبور النفط في مضيق هرمز بحال فرض عقوبات على قطاع النفط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إنه "على غرار ما يتعلق بحقوق الإنسان والانتشار النووي، ندعو السلطات الإيرانية إلى احترام القانون الدولي وعلى الأخص حرية الملاحة بالمياه الدولية والمضائق".

وأضاف فاليرو أن مضيق هرمز هو "مضيق دولي" ما يعني أن كلّ السفن لها حق العبور فيه وفق اتفاقات الأمم المتحدة.

وكانت إيران أعلنت أنها لن تسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز بحال فرض عقوبات على صادراتها النفطية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر