الراصد القديم

2011/12/26

حركة العدل والمساواة: خليل إبراهيم قتل بهجوم صاروخي شاركت فيه دول إقليمية

نفي جبريل أدم بلال، المتحدث باسم حركة العدل والمساواة، أن يكون خليل إبراهيم زعيم الحركة قد لقي مصرعه خلال اشتباكات مع القوات المسلحة السودانية، مشيرًا إلى أنه قتل بهجوم صاروخي في مؤامرة شاركت فيها دول إقليمية.

وفي تصريح خاص لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) بث مساء اليوم الأحد، قال بلال إن قائد الحركة قتل جراء هجوم صاروخي شاركت فيها دول "من المحيط الإقليمي".

وأضاف "أنه حدث هجوم من طائرة صوبت صاروخًا محكمًا، وهذا يؤكد أن هناك مؤامرة من حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان مع دول من المحيط الإقليمي".

وتابع قائلا :"يوم الخميس الماضي دارت معركة في منطقة أم قوزين (في ولاية شمال كردفان)، وتمكنت القوات المسلحة من تدمير هذه المجموعة، وكان من ضمن الذين أصيبوا خليل ابراهيم، لكنه لم يمت وانسحبوا به جنوبًا إلى منطقة أم جرهمان (في ولاية شمال دارفور) حيث توفى في هذه المنطقة أمس السبت ودفن فيها".

يذكر أن إبراهيم أسس حركة العدل والمساواة عام 2003 مطالبًا بالمزيد من المشاركة في السلطة والثروة مثل بقية الحركات الدارفورية الأخرى.

وفي مايو 2008 قامت قوات الحركة بأكثر عملياتها العسكرية جرأة، حيث هاجمت مدينة أم درمان المجاورة للعاصمة الخرطوم في عملية عرفت باسم "الذراع الطويلة" وصارت على بعد عدة كيلومترات من القصر الجمهوري، قبل أن تتمكن القوات السودانية من الانتصار عليها.

يشار إلى أن الصراع بين الحكومة المركزية في الخرطوم وحركات التمرد المسلحة في دارفور مستمر منذ عام 2003، وفشلت العديد من جولات التفاوض في طرابلس وأبوجا والدوحة في احتوائه.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر