الراصد القديم

2011/12/13

وحيدي يخاطب واشنطن: يا لوقاحتكم، طائرتكم صارت ملكنا!

طهران - رفضت ايران الثلاثاء اعادة الطائرة الاميركية بدون طيار التي استولت عليها فوق اراضيها في 4 كانون الاول/ديسمبر، مؤكدة انها باتت الان "ملكا للجمهورية الاسلامية".

وقال وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي الثلاثاء "ان طائرة التجسس الاميركية هي ملك للجمهورية الاسلامية ونحن سنقرر ما سنفعل بها"، ردا على طلب اميركي باستعادتها. 

واضاف الوزير في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) ان "طائرتهم بدون طيار انتهكت (المجال الجوي الايراني) والان بدل ان يقدموا اعتذارات، انهم يطلبون منا بوقاحة ان نعيد لهم الطائرة". 

وقال الرئيس باراك اوباما الاثنين ان واشنطن "طلبت استعادة" طائرة المراقبة بدون طيار من طراز ار كيو-170 سانتينل التي استولت عليها ايران في مطلع الشهر فيما كانت على مسافة 250 كلم داخل المجال الجوي الايراني. 

ثم اوضحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان واشنطن ارسلت الى طهران "طلبا رسميا" لاستعادة الطائرة لكن "نظرا الى تصرف ايران حتى الان اننا لا نتوقع منها التنفيذ". 

واكد مسؤول برلماني ايراني كبير الاثنين ان ايران بصدد تفحص طائرة المراقبة هذه التي تحلق على علو شاهق والحديثة جدا والمحاطة بالسرية وهي تنوي نسخها لتجهيز قواتها بها. 

واكد الجنرال وحيدي الثلاثاء "ان قدرة ايران في مجال الطائرات بدون طيار عالية جدا. فمهندسونا بنوا طائرات استطلاعية وهجومية بدون طيار جيدة جدا"، مؤكدا ضمنا هذا المشروع. 

الى ذلك اعلن مدعي عام طهران عباس جعفري دولة عبادي ان خمسة عشر شخصا متهمين بالتجسس لصالح اسرائيل والولايات المتحدة سيحاكمون في ايران، كما اوردت وكالة فارس للانباء الثلاثاء.

وقال جعفري دولة عبادي ان "النيابة العامة اصدرت محضر اتهام بحق الخمسة عشر شخصا الذين كانوا يتجسسون للولايات المتحدة واسرائيل". 

ولم يعط المدعي العام اي توضيحات عن هوية هؤلاء الاشخاص ولا ظروف اعتقالهم او التهم الموجهة اليهم ولا تاريخ محاكمتهم. 

وكانت وزارة الاستخبارات الايرانية اعلنت في 21 ايار/مايو تفكيك شبكة "تجسس وتخريب" وكذلك اعتقال "30 جاسوسا" متهمين بالعمل لصالح الولايات المتحدة بدون اعطاء توضيحات عن هوياتهم او ظروف توقيفهم. 

وبحسب الوزارة فان هذه الشبكة "كانت تحاول ايقاع المواطنين الايرانيين في شركها من خلال عرضها عليهم تأشيرات ووعود باذن اقامة (في الولايات المتحدة) وعمل وتأشيرات للدراسة". 

واضافت الوزارة ان الشبكة كانت "تستخدم السفارات والقنصليات الاميركية في بلدان عدة، وخصوصا الامارات العربية المتحدة وماليزيا وتركيا، لجمع معلومات عن المراكز العلمية والجامعية" الايرانية. 

كما كانت الشبكة تسعى خصوصا بحسب المصدر نفسه لجمع معلومات عن الانشطة "النووية والجوية والدفاعية والتكنولوجيا الحيوية" وكذلك عن "خطوط انابيب النفط والغاز والشبكات الكهربائية والاتصالات وايضا المطارات ووسائل النقل والمصارف الايرانية". 

ويعلن النظام الايراني بانتظام عن اعتقال "جواسيس" او "مخربين" يعملون لصالح الولايات المتحدة او اسرائيل التي تعتبر عدوها اللدود في المنطقة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر