الراصد القديم

2011/12/16

فريدريك هوف سيزور أوروبا لبحث عقوبات... وفشل المساعي العراقية للتخفيف عن دمشق

أشارت صحيفة "النهار" إلى ان "المنسق الخاص لشؤون منطقة الشرق الاوسط فريدريك هوف، سيقوم بعد غد بزيارة لاوروبا تشمل محطة في باريس لمناقشة احتمال فرض الدول الاوروبية عقوبات اقتصادية ومالية أقسى على النظام السوري تشمل خطوة عقابية كبيرة أي مقاطعة المصرف المركزي السوري".

فشل المساعي العراقية

أفادت صحيفة "النهار" عن أن "التقارير الدبلوماسية الواردة الى بيروت تشير الى ان الاجتماع غير العادي لوزراء خارجية الدول العربية سيشهد نقاشات حامية عن التعامل مع سوريا في ضوء اشتراطها لتوقيع بروتوكول انشاء مركز قانوني واستقبال بعثة المراقبين العرب في سوريا، إلغاء قراري مجلس الوزراء تعليق عضويتها في الجامعة وفرض عقوبات سياسية واقتصادية".

وأكدت "النهار" أن "التقارير ذكرت أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أبلغ دمشق رسمياً ان ليس من صلاحيته ان يقبل أو يرفض ما ورد في رسالة وزير الخارجية السوري وليد المعلم من شرطين للقبول بما طلبه مجلس وزراء الخارجية العرب من بلاده، إلا بالرجوع الى المجلس ليناقشه، لأن الأخير هو الذي اتخذ القرارين".


وافادت الصحيفة عن التقارير أن "المسعى العراقي الذي قاده وزير الخارجية هوشيار زيباري لتذليل التباينات بين مجلس الوزراء وسوريا، فشل بعدما استفسر العربي عن مواقف الاعضاء ورئيس اللجنة الوزارية المكلفة متابعة الوضع في سوريا من أجل حقن الدماء والبدء بالحوار بين السلطة والمعارضة"، مشيرة إلى أن "المعلومات هذه استقتها من مقربين من الأمين العام للجامعة، وبعض رؤساء الدول حاولوا حل الخلافات بين وزراء بارزين وسوريا وفشلوا لأنهم لم ينتهجوا التجرد في الافكار التي طرحوها".


ولفتت التقارير بحسب الصحيفة الى أن "اللجنة الوزارية ستجتمع برئاسة رئيسها رئيس وزراء قطر، وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني صباح السبت المقبل في القاهرة، متخذة فرصة ثلاث ساعات فاصلة عن موعد الاجتماع الوزاري في الأولى بعد ظهر اليوم نفسه للبحث في ما سيتقرر خلال الجلسة، ولا سيما أن بعض أعضاء اللجنة كالجزائر ودول أخرى كلبنان ومصر والعراق والسودان واليمن تدعو الى تفهم الموقف السوري الرسمي، فيما وزراء مجلس التعاون الخليجي يصرّون على ضرورة وقف العنف ضد المدنيين ثم الحوار حول الاصلاحات.

أما روسيا والصين فتضغطان لمصلحة سوريا، وكذلك ايران على عكس الموقف التركي. وأشارت الى أن تلك الدولتين الدائمتي العضوية لدى مجلس الأمن تتعرضان لضغوط مركزة بهدف تغيير موقفهما مما يجري في سوريا من جانب الولايات المتحدة والدول المؤيدة لها المناهضة لكيفية التعامل السوري الرسمي مع المحتجين المطالبين بالاصلاح، وظهر هذا الضغط في الجلسة المغلقة لمجلس الامن".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر