الراصد القديم

2011/12/05

هل انسحب منطق المربعات الامنية على « الكهرباء »؟ باسيل يصف حادث الزهراني بالفاجعة



دمشق وافقت على توقيع بروتوكول المراقبين وردت ايجابا على طلب الجامعة العربية في آخر دقائق المهلة، في رسالة وجهها وزير خارجيتها وليد المعلم الى الامين العام نبيل العربي، وروسيا قلصت مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر على خلفية معاملة سيئة في حق سفيرها في مطار الدوحة، فيما لبنان الواقع تحت ضغط التحولات الاقليمية، على عتبة مبارزة سياسية جديدة حلبتها قاعة مجلس الوزراء الذي يمهد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاجواء بحركة اتصالات مع القوى السياسية لتمرير الجلسة بعد غد الاربعاء بأقل ضرر ممكن واكثر نسبة من الفاعلية لتغطية الازمات التي تضرب مؤسسات الدولة ومرافقها المنتجة بعصا السياسة وصراعاتها المريرة.

مشاركة التكتل: وقبل ساعات على تحديد موقف وزراء تكتل التغيير والإصلاح من المشاركة في الجلسة أكدت أوساط وزارية لـ »المركزية » ان التكتل لم يتبلغ حتى الساعة اي رد على بنوده المطلبية الخمسة على رغم إدراج مشاريع لوزارته في جدول الأعمال. وأشار وزير العمل شربل نحاس لـ »المركزية » الى ان المشاركة تبقى رهن المشاورات الداخلية آملاً في درس مطالب التكتل جيداً، فيما تحدث الوزيران الارمنيان بانوس مانجيان وفريج صابونجيان عن أجواء ايجابية مؤكدين ضرورة المشاركة لتفعيل العمل الحكومي.

وأعلن مانجيان لـ »المركزية » ان لا قرار بعدم المشاركة.

الى ارمينيا: في غضون ذلك يتوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى ارمينيا الخميس المقبل في اطار زيارة رسمية وهو للغاية رأس اليوم اجتماعا للوفد الوزاري والنيابي الرسمي المرافق وضع التحضيرات النهائية لبرنامج الزيارة والاتفاقات التي سيوقعها الجانبان اضافة الى المحطات الاساسية واللقاءات التي سيجريها سليمان مع نظيره والمسؤولين الارمن.

دعوة فرنسية: وعشية الزيارة الرئاسية الى ارمينيا، اكدت مصادر مطلعة لـ « المركزية » ان فرنسا ستوجه في الساعات القليلة المقبلة عبر سفيرها في لبنان دوني بييتون دعوة رسمية من رئيس الوزراء فرنسوا فيون الى الرئيس نجيب ميقاتي، في خطوة تعكس الانفتاح الغربي على حكومته في اعقاب تنفيذ التزامه تمويل المحكمة الدولية، على ان يلي الدعوة الفرنسية سلسلة دعوات اوروبية مماثلة تصل تباعا.

باسيل يكسر الصمت: ميدانيا وفيما سلكت ازمة اضراب طياري شركة طيران الشرق الاوسط طريق الحل بوساطة مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي اجرى اتصالات مع قوى سياسية معنية وفاعلة بعد فشل وساطة وزير العمل شربل نحاس، خرج وزير الطاقة والمياه جبران باسيل اليوم عن صمت التزمه طوال ايام في ما يتصل بملف معمل الزهراني الذي تحول « مربعا كهربائيا » عصيا على الدولة لأيام وتمكنت السياسة من فك اسر مولداته التي عادت الى الدوران ومعها الكهرباء المقننة الى اللبنانيين، فوصف ما جرى بالفاجعة الوطنية وهدم الدولة وتخريب منشآتها، وطالب مؤسسة كهرباء لبنان بمتابعة الاجراءات التي بدأتها مع الموظفين والشركة الماليزية لتحمل مسؤولياتها ودعا القوى الامنية لتلبية مناشدات المؤسسة سائلا: هل ينقصنا لكلام عن مربعات امنية حتى لا نلبي طلب الحماية؟

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر