الراصد القديم

2011/12/11

ألن تتحركوا ؟... قطر تسقط فلسطين التاريخية وتقتطع الصحراء من المغرب

قامت دولة قطر وبطريقة متعمدة بإسقاط خارطة فلسطين التارحية وإستبدالها بخارطة الضفة الغربية على مساحة 22% بالإضافة إلى عرض قطاع غزة بشكل منفصل , كما وقامت بإسقاط الصحراء المغربية من خريطة المغرب .

جاءت هذه التصرفات المأجورة أثناء إفتتاح دورة الألعاب العربية المقاومة على أرض الصهاينة "قطر".

ويبدو أن الدولة المأجورة قطر قد إستخدمت دورة الألعاب العربية المقامة على أراضيها "الغير طاهرة" بتمرير رسائل سياسية خطيرة وبإيعاز مباشر من أميركا وإسرائيل .

فإسقاط خارطة فلسطين التاريخية هي جريمة نكراء يجب أن تعاقب عليها دولة قطر لتعرف أن قطر قد تسقط وستسقط أما فلسطين التاريخية فباقية رغم أنف النظام الصهيوني الحاكم في قطر .

هذا وقد تعالت مطالبات فلسطينية ومغربية بضرورة الإنسحاب من دورة الآلعاب العربية رداً على هذه الجريمة النكراء التي إرتكبتها دويلة قطر بحق شعبنا الفلسطيني والمغربي عن سابق إصرار وترصد , ويبدو أن أمير قطر لم يكتفي بإفتتاح المستوطنات الصهيونية , بل يريد أكثر من ذلك وهو إفتتاح نعش القضية الفلسطينية برمتها , لكن هيهات هيهات ولتخسؤا .

ونأمل من جميع الكتاب والصحفيين والسياسين الشرفاء بضرورة الرد بكل حزم وقوة على هذه افنتهاكات القطرية الأجيرة .

من ناحية أخرى كشف عضو قيادي، في ما تطلق على نفسها "قوات الردع الإلكترونية"، بأنها تشن ما تصفها بـ"غزوات إلكترونية" على مواقع رسمية تابعة لدولة قطر، على خلفية إظهار خريطة المملكة المغربية بدون الصحراء الغربية، والتي تعرف وفق القانون الدولي بأنها منطقة متنازع عليها في أقدم صراع لا يزال حياً في كل القارة الإفريقية.

وبحسب مقابلة خاصة مع "العربية.نت"مع قيادي في المجموعة، التي تضم في صفوفها شباباً منتشرين عبر العالم، منهم من ينتمي للقراصنة العالميين؛ فإن الأمر يتعلق برسالة إلى المسؤولين في قطر بـ"تجنب العبث مع المملكة المغربية"، مضيفاً: "شباب البلد قادرون على حمايته والدفاع عن وحدته الجعرافية".

وصعد من لهجة حديثه بالإشارة إلى أن "المواقع التي تم ضربها إلى الآن حركات تسخينية وإنذار فقط".

وطالبت "قوات الردع الإلكترونية" باعتذار رسمي من قبل المسؤولين القطريين على إظهار خريطة المغرب مبتورة خلال حفل افتتاح الألعاب العربية في قطر.

وأشارت تقارير صحفية من الدوحة إلى أن بعض المسؤولين المغاربة طالبوا بالانسحاب من الدورة في حال لم تعتذر قطر عن الخرائط المشبوهة، أو يتم إصلاح الخطأ.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر