الراصد القديم

2011/12/22

المالكي يلبس بدلة القائد الاوحد: ساطرد وزراء 'علاوي' اذا واصلوا مقاطعة الحكومة

بغداد - هدد رئيس الوزراء العراقي ورئيس حزب الدعوة الاسلامي المدعوم من ايران نوري المالكي الاربعاء باستبدال الوزراء المنتمين الى ائتلاف "العراقية"، اذا واصلوا مقاطعة الحكومة، ملحما ايضا الى امكانية تشكيل حكومة "اغلبية سياسية".

وقال المالكي في مؤتمر صحافي في بغداد ان وزراء "العراقية" التسعة "اذا لم يرجعوا في الاجتماع القادم (للحكومة) فسنتجه الى تكليف وزراء آخرين".

واضاف "ليس من حق الوزير ان يقاطع جلسات الحكومة لانه سيعتبر مستقيلا".

واعلن المالكي ان "مبدأ التوافق الذي كنا بحاجة اليه" في الاعوام الماضية "انتهى الآن"، داعيا الى عقد اجتماع موسع "في الايام المقبلة" لبحث الازمة المستجدة التي انزلقت اليها البلاد بعيد الانسحاب العسكري الاميركي.

وقال "اذا لم ننجح في التوصل الى صيغة تفاهم، فسنتجه الى تشكيل حكومة اغلبية سياسية".

ودعا المالكي الحكومة المحلية في اقليم كردستان الى "تسليم" نائب الرئيس طارق الهاشمي المتهم بقضايا "تتعلق بالارهاب"، للقضاء.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي في بغداد "ندعو حكومة اقليم كردستان الى تحمل مسؤوليتها وتسليم الهاشمي للقضاء".

وفي حين أعلن الهاشمي استعداده للمثول أمام القضاة في منطقة كردستان شبه المستقلة التي سافر إليها بعد صدور أمر اعتقال بحقه في بغداد وجه أحد حلفائه انتقادات للمالكي زعيم الكتلة الشيعية وقال إنه يتصرف مثل صدام حسين ويجازف بإشعال الصراع الطائفي مجددا.

وقال إياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق والذي يقود كتلة العراقية التي ينتمي إليها الهاشمي ويدعمها السنة إلى حد كبير "الاتيان باعترافات مختلقة أمر مفزع. هذا يذكرني شخصيا بما كان يفعله صدام حسين حيث كان يتهم المعارضين السياسيين بأنهم إرهابيون ومتآمرون".

وينظر الى المالكي الذي يرأس حزب الدعوة الاسلامي، كرجل دين يرتدي بدلة "الافندي" ونزع ربطة عنقه في حضرة ايه الله علي خامنئي لتطبيق واحد من اشهر التقاليد الدينية لدى ايران.

ويسعى المالكي عبر فلسفة حزب الدعوة الاسلامي الذي يقلد مراجع عربية وفارسية والمقتصر عناصرة على الشيعة، الى نقل تقاليد المسجد الى الدولة وتحويل العراق الى جمهورية اسلامية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر