الراصد القديم

2011/12/10

حزب الله ممتعض من عون


في أعقاب التفجير الذي استهدف الكتيبة الفرنسية في صور امس، مخلفاً موجة من ردات الفعل المستنكرة، بقي التعاطي السياسي محكوماً بسقف المواقف الحادة لتكتل التغيير والإصلاح التي هزت عرش الأكثرية بفعل عدم تأييد خطة وزير العمل شربل نحاس لتصحيح الأجور ومساندة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مشروعه المفاجئ. وأحدثت هذه المواقف، التي ذهبت الى حدود سؤال الأمين العام "لحزب الله" السيد حسن نصرالله عن كيفية ترجمة دعمه للتكتل قبل يوم واحد من تسديد الضربة، هزة عنيفة بين مكونات الأكثرية، حيث تركت وفق معلومات "المركزية" انزعاجاً وامتعاضاً شديدين في أوساط "حزب الله" الذي تلقى الرد سريعاً من التكتل معتبراً ان الحملة "العونية" المعبرة عن الألم مهما بلغت، تبقى أقل ضرراً من الضربة التي سددها الحلفاء في شباك التيار الوطني الحر.

واعتبرت أوساط متابعة في قوى 8 آذار، ان المعالجات بدأت تشق طريقها لرأب الصدع في الجدار الأكثري حيث ذهب كل مكون الى قراءة موقعه تمهيداً لإعادة التموضع، مشيرة الى أن سلسلة الحوادث التي وقعت أخيراً بدءاً من وقف معمل الزهراني مروراً بإسقاط اقتراح الوزير نحاس وعدم تأييد المنضوين في التكتل من فريق وزراء الأرمن وتيار المردة والنائب طلال ارسلان موقف عون المؤيد لاستقالة الحكومة، كلها فرضت منطقاً جديداً لمقاربة الخلافات داخل البيت الأكثري.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر