الراصد القديم

2011/12/05

تمويل المحكمة أحد أكبر هزائم « حزب الله ».. وعون بائع أوهام



رأى الوزير السابق عبد الحميد بيضون أن تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هو « أحد اكبر هزائم « حزب » الله » فهو وضع نفسه بموقع خطأ وأصرّ على أنّ التمويل لن يحصل ومراهنته كانت على أنّ له حرية القرار في لبنان »، مشيرًا إلى أنّ « الظروف تغيّرت في لبنان (تحديدًا في مسألة التمويل) خصوصًا أنّ سوريا لا تريد ضغوطًا عليها من لبنان أيضًا ». وأضاف: « إن معركة التمويل ربحتها قوى « 14 آذار » بدون تعب و(رئيس الحكومة نجيب) ميقاتي ربح أيضًا في موضوع التمويل على « حزب الله »، معتبرًا أنه « تبيّن أنّ المصلحة السورية تتفوق على مصلحة « حزب الله ».

بيضون، وفي حديث إلى قناة « أخبار المستقبل »، أشار إلى أنّ « حزب الله » يحاول تخفيف الخسائر عليه من بعد إقرار التمويل »، معتبرًا أن « شارع « حزب الله » محبط (بعد التمويل) فهم تعوّدوا على أن يفرضوا كل شيء على البلد ولكن جاء التمويل، وتراجعت المصداقية به »، مؤكدًا أنّ « حزب الله » قائم على مصداقيته وهذه المصداقية بدأت تتزعزع ».

وأضاف بيضون: « المحكمة ستطلب من الحكومة إجراءات معيّنة، ويمكن أن يكون عندها طلبات من الحكومة ومن غيرها »، مشددًا على أنّ ميقاتي « أخذ ضوءًا أخضر من سوريا من أجل تمويل المحكمة »، ولافتًا إلى أنّ « هناك تناقضًا في خطاب (الأمين العام لـ »حزب الله » السيد حسن) نصرالله ». وسأل: « تغيير الحكومة في تلك المرحلة أكان قرارًا سوريًا أم من قبل « حزب الله »؟

ومن جهةٍ أخرى، اعتبر بيضون أنّ « موضوع الكهرباء في الزهراني هو عمل ميليشيوي ويمكن شراء محوّل وتُحَل عندها المشكلة »، مشيرًا إلى أنّ وزير الطاقة والمياه جبران باسيل « تمرجل » على المنصوريّة بموضوع خط التوتر وأخذ قرارًا بإعلانها منطقة أمنيّة، فلم لا يفعلون الشيء عينه في الزهراني؟ وأضاف: « الجيش ممنوع عليه الدخول الى هناك (الزهراني) لأن هناك تغطية سياسيّة »، مشيرًا إلى أنّه « على اللجنة النيابية أن توضح ماذا حصل ومن المسؤول عنه ».

وإذ تمنّى « ألا نصل إلى الشارع في هذا الموضوع »، لفت بيضون إلى أنّ « التعمية على الموضوع من قبل باسيل مرفوض »، وأشار إلى أنّ « على رئيس الحكومة أن يقوم بواجبه وأن يعقد مجلس وزراء اليوم إذا اقتضى الأمر وأن يأخذ قرارًا بدخول الجيش » إلى الزهراني. وتابع: « لا أعتقد أنّ « حزب الله » رد على التمويل في اللجوء إلى قطع الكهرباء، فثأره من مسألة تمويل المحكمة هو موضوع « شهود الزور ».

إلى ذلك، رأى بيضون أنّ رئيس تكتل « التغيير والإصلاح » النائب ميشال عون « ومجموعته يبيعون للعالم أوهام ». وأضاف: « كل ملاحظتنا على (رئيس مجلس النواب نبيه) بري و »حزب الله » وعون هي أنهم يقدّمون المصالح الإقليميّة على المصالح اللبنانية وهم ليس لديهم مصالح لبنانيّة بل مصالح شخصيّة »، مشيرًا إلى أنّ « الحديث عن المناصفة تسخيفٌ للدستور ولعبة المحاصصة تخريب للدولة ».

بيضون الذي قال إنّ « عون « كل عمره » مرتبط بمصالح دوليّة »، أوضح ذلك بالقول: « إنّ « حرب التحرير » (التي خاضها عون ضد الجيش السوري في لبنان) كانت بطلب من العراق و »حرب الإلغاء » (التي خاضها عون ضدّ « القوّات اللبنانيّة » في المنطقة الشرقيّة) كانت بطلب من سوريا، واليوم هو (عون) جزء ممن أعاد الوصاية السوريّة إلى لبنان ».

وعلى صعيدٍ آخر، أكد بيضون أن « الوضع السوري لا يحتمل سبعة أشهر »، مشيرًا إلى أن « حزب الله » وحركة « أمل » وضعا نفسهما في مواقف غير مقبولة بالنسبة إلى الوضع في سوريا ». وسأل: « لم يضعان نفسهما في موقف ضد الشعب السوري؟ »

وعن الموضوع الإيراني، قال بيضون: « إذا كانت إيران ستستمر بخرق الدول العربية، فعلى هذه الدول أن تتّخذ موقفًا منها ».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر