الراصد القديم

2011/12/23

ميقاتي فوجئ بان وزراء بري ذهبوا الى التصويت ضد مشروع انجزه رئيسهم

اعلنت أوساط واكبت الفصل الاخير للقرار الثالث للاجور ان "الرئيس نجيب ميقاتي، عندما كان مجتمعاً الاربعاء في السرايا مع ممثلي الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام، اتصل هاتفيا برئيس مجلس النواب نبيه بري وابلغه ان هناك محاولة لايجاد تفاهم بين ارباب العمل والعمال قبل جلسة مجلس الوزراء".

واضافت المصادر لـ"النهار" ان "بري طلب من ميقاتي ان ينتقل ممثلو الجانبين الى عين التينة للمساهمة معهم في الحل. وهكذا كان. وكان انطباع بعض المشاركين في اللقاء عند بري ان الاخير يريد ان "يقطف" انجاز التسوية التي تكرست خطياً بين الفريقين. وعلى هذا الأساس كان ميقاتي مطمئناً الى ان كل شيء على ما يرام، الى ان فوجئ بان وزراء بري ذهبوا الى التصويت ضد مشروع انجزه رئيسهم. وفي المقابل لاذت أوساط بري بالصمت مع تلميحات من صفوف وزراء 8 آذار الى ان عون طلب في اللقاء الذي جمعه والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عشية جلسة مجلس الوزراء ان يؤيد وزيرا الحزب ومعهما سائر وزراء الحلفاء مشروع نحاس، فكان له ما أراد بطلب من نصرالله.

واستغربت أوساط رئيس مجلس الوزراء الكلام الذي اعقب جلسة مجلس الوزراء الاربعاء عن ان قواعد اللعبة قد تغيرت، وأكدت ان الرئيس ميقاتي يحتكم الى الدستور والمؤسسات والقواعد التي تقوم على أساسها.
وشددت على ان موضوع الاجور هو ملف ضمن ملفات كثيرة مطروحة وكل ملف تجري مقاربته تبعاً للظروف والمعطيات ووفق الأصول وليس وفق القواعد التي يحاول البعض فرضها على حساب الدستور.

وأوضحت ان ملف الأجور كان من المفترض مقاربته بغير هذه الطريقة حفاظاً على الاستقرار الاقتصادي ومراعاة للظروف التي يعرفها الجميع، والتي تفترض مقاربة موضوعية لا مزايدات آنية ليس الاّ، يدرك أصحابها قبل غيرهم انها لا توصل الى نتيجة.

واستغربت مطالبة البعض بعدم فرض ضرائب جديدة، فيما هذا المشروع يرتّب اعباء اضافية لا يمكن الدولة ان تتحمّلها في ظل الظروف المالية التي لا يجهلها أحد.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر