الراصد القديم

2011/12/02

ردع الخطر الإيراني: واشنطن تقترح تزويد الإمارات بقنابل خارقة للحصون

واشنطن - اقترحت حكومة الرئيس الاميركي باراك أوباما بيع الامارات العربية المتحدة 600 من القنابل الخارقة للحصون وذخائر أخرى لردع ما سمته مخاطر اقليمية.

وتقع الامارات على الجانب الاخر من الخليج المواجه لايران. ويشتبه على نطاق واسع ان ايران تسعى لاكتساب اسلحة نووية من خلال برنامج تقول طهران انه لا يهدف الا لتوليد الطاقة.

وقالت وزارة الدفاع الاميركية في اشعار الزامي عن صفقة السلاح مؤرخ الاربعاء ان قيمة الصفقة المقترحة 304 ملايين دولار وتشمل أيضا 4300 من قنابل "الاغراض العامة".

وقالت وكالة التعاون الامني الدفاعي التابعة للبنتاغون في الاشعار المقدم للكونغرس أن الصفقة ستعزز قدرات الامارات العربية على "مواجهة المخاطر الاقليمية الحالية والمستقبلية" وردع العدوان.

تزن القنبلة الخارقة للحصون التي تسمى "خارقة الاهداف الصعبة" 900 كيلوجرام وهي مصممة لاختراق مواقع قيادة العدو المحصنة تحت الارض ومستودعات الذخيرة وغيرها من الاهداف المحصنة قبل أن تحدث انفجارا.

وتتوزع المنشات النووية لايران على نطاق واسع في انحاء البلاد وبعضها في مواقع محصنة تحت الارض.

وامام المشرعين 30 يوما لقبول صفقة بيع اسلحة او رفضها من تاريخ عرضها رسميا عليهم. ولم يحدث قط من قبل ان رفضت صفقة مقترحة بعد اخطارهم رسميا بها.

وقال الاخطار الى الكونغرس "تواصل حكومة الامارات تقديم دعم حيوي كدولة مضيفة للقوات الاميركية التي ترابط في قاعدة الظفرة الجوية وتلعب دورا مهما في دعم المصالح الاقليمية للولايات المتحدة وأثبتت انها شريك قيم في العمليات الخارجية".

وقال رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي لرويترز يوم الاربعاء انه لا يعلم ما اذا كانت اسرائيل ستخطر الولايات المتحدة مسبقا اذا قررت القيام بعمل عسكري ضد ايران.

وأقر أيضا باختلاف الرؤى بين الولايات المتحدة واسرائيل بشأن أفضل السبل للتعامل مع ايران وبرنامجها النووي.

وقال ان الولايات المتحدة مقتنعة ان العقوبات والضغوط الدبلوماسية هي السبيل الصحيح للتعامل مع ايران الى جانب "العزم المعلن لعدم استبعاد أي خيارات من مائدة البحث" وهو تعبير يترك الباب مفتوحا امام امكانية القيام بعمل عسكري في المستقبل.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر