الراصد القديم

2011/12/24

مصادر ديبلوماسية تحذر من تفجيرات في لبنان تستهدف مناطق مسيحية

حذرت مصادر ديبلوماسية عربية من حصول تفجير ضد كنيسة لبنانية او في مناطق لبنانية تشهد احتفالات عيدي الميلاد ورأس السنة "انسجاما مع سياسة الاوراق التي هدد النظام السوري باستخدامها وتحديدا ورقة تنظيم القاعدة التي استعملت امس في تفجير كفرسوسة".

وشككت المصادر بشكل كبير "في الرواية السورية للتفجير"، مشيرة الى ان النظام السوري يقحم المجتمع في دوامة خطرة من العنف الطائفي والمذهبي "وهو مهد لكفرسوسة بحملة اعلامية استخدم فيها وجوها جديدة مثل وزير الدفاع اللبناني فايز غصن"، معربة عن خشيتها من وجود اتفاق اقليمي يمتد من طهران الى ضاحية بيروت الجنوبية لتفعيل ورقة "القاعدة" كما حصل في العراق بعد سقوط صدام حسين «حيث اتفقت ايران وسورية على انهاك المشروع الاميركي بكل الوسائل".

وإذ ذكرت المصادر بتفجيرات بغداد قبل يومين رصدت "اتفاقا اقليميا على حماية النظام السوري مع دخول نوري المالكي رئيس وزراء العراق على خط ملف الثورة السورية كلاعب اساسي داعم للرئيس بشار الاسد"، محذرة من تفجيرات جديدة باسم "القاعدة" تستهدف هذه المرة اماكن دينية مسيحية في لبنان او مناطق تشهد احتفالات "في محاولة لافهام العالم ان الرئيس الاسد عندما تحدث عن زلزال سيصيب المنطقة اذا تعرض نظامه لمخاطر كان يعني ما يقول".

وختمت المصادر بالاشارة الى ان شعار "تحالف الاقليات" الذي سوقه انصار دمشق في لبنان "بات يضمن لنظام الاسد حرية حركة اكبر مع تحول حلفاء مسيحيين أساسيين له من العلاقة السياسية الى العلاقة الامنية".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر