الراصد القديم

2012/01/12

الدول الغربية لن تقف مكتوفة بانتظار تغير الموقف الروسي بشأن سوريا

أكدت مصادر غربية رفيعة في مجلس الأمن أن موعد التاسع عشر من الشهر الحالي سيكون حاسماً بالنسبة الى التحرك في شأن سورية. وأضافت أن الاجتماعات متواصلة مع السفراء العرب في الامم المتحدة، لبحث خيارات التحرك "وبينها طرح مشروع قرار غربي على مجلس الأمن".

وقال ديبلوماسي غربي إن ثمة إمكان أن "يأتي الأمين العام للجامعة نبيل العربي ورئيس حكومة قطر الشيخ حمد بن جاسم الى مجلس الأمن ليقدما إيجازاً بشأن الوضع في سورية" في ضوء تقرير بعثة المراقبين في 19 الشهر. وإذ اعترف بأن مجلس الأمن "عالق بسبب الموقف الروسي" أكد أن الدول الغربية لن تقف مكتوفة بانتظار تغير الموقف الروسي.

وأشار الديبلوماسي الغربي الرفيع الى أن لروسيا مخاوف جدية في سورية من اندلاع حرب أهلية "وهم يريدون حماية الأسد لكنهم لا يريدون الغرق معه، إلا أن مخاوفهم هذه لم تنعكس بعد في تحركهم في مجلس الأمن". وأضاف أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة التقنية واللوجستية الى البعثة العربية "لكن الجامعة لم تطلب شيئاً محدداً بعد".

وأضاف أنه في حال عدم اتخاذ الوزراء العرب موقفاً قوياً فإن الدول الغربية "ستعيد تقويم الموقف لتقرر ما إذا كانت ستتولى قيادة العملية بنفسها أو أن تتبنى مقاربة قائمة على مرحلتين، إنذارية وعقابية". وتحدث عن خيارات في مجلس الأمن في شأن سورية منها "التحرك على غرار نموذج اليمن وهو ما تريده روسيا وترفضه الدول الغربية". اما الخيار الثاني فهو طرح الدول الغربية قراراً سياسياً يهدد بفرض عقوبات "على غرار مشروع القرار الذي كان قدم في تشرين الاول الماضي، ويتابع بفرض عقوبات في حال عدم امتثال سورية للقرار".
"الحياة"

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر