الراصد القديم

2012/01/28

خبير نووي مصري: واشنطن هي التي أمرت بإيقاف "النووي المصري"

أكد الخبير النووي الدكتور منير مجاهد أن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت وراء توقف البرنامج النووي المصري، فى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.
وأوضح مجاهد الذي يعمل مستشارا لهيئة المحطات النووية، أن النظام السابق استغل حادث تشرنوبل النووي الذي وقع عام 1987، لوقف تنفيذ البرنامج النووي المصري بعد أن تم تخصيص أرض الضبعة لتنفيذه منذ عام 1981، رضوخا للضغوط الأمريكية.

وأشار إلى إصدار بنك الاستيراد والتصدير الأمريكي، بيانًا في النصف الثاني من الثمانينات، أكد فيه أن مصر دولة مفلسة، داعيا دول العالم لعدم تمويل البرنامج النووي المصري.

وأكد أن مافيا الأراضي، التي كانت مدعومة من لجنة سياسات الحزب المنحل، والتي كانت تضم أبرز رموز هذا الحزب، تسببت في تعطيل البرنامج منذ عام 2006، وتعمل حاليا من أجل القضاء على الحلم النووي المصري بإثارة أهالي الضبعة ضد المشروع، معتبرا أن الدعوة للاستيلاء على موقع المحطة النووية بالضبعة دعوة خبيثة تستهدف القضاء على البرنامج النووي المصري،؛ لأن الحكم بصلاحية أي موقع آخر في مصر لإنشاء المشروع النووي يحتاج خمس سنوات على الأقل.

جاء ذلك خلال الدائرة المستديرة التي عقدها مساء اليوم منظمة تنسيقية العمل السياسي الإسلامي، حيث شارك فيها ممثلون عن أحزاب الحرية والعدالة والوسط والإصلاح والتنمية والتحالف الشعبي الاشتراكي والبناء والتنمية، وكذلك الدكتور خليل ياسو رئيس هيئة المحطات النووية والمهندس إبراهيم الشهاوي نائب رئيس الهيئة والدكتور أكثم أبو العلا وكيل وزارة الكهرباء والمتحدث الرسمي للوزارة والمهندس محمد كمال عبد ربه رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالمحطات النووية.

وكان مجهولون قد اقتحموا قبل أيام موقع محطة الضبعة النووية، فيما اتهم مسئولون بعض الجهات والأشخاص بترويج أكاذيب حول المشروع وخطورته، الأمر الذي تسبب في غضب الأهالي.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر