الراصد القديم

2012/01/01

علوش: الاعتداء على منزلي نفذته عناصر حزبية موالية للنظام السوري

لم يودع اللبنانيون سنة 2011 من دون رسالة أمنية استهدفت منزل أبرز قياديي تيار "المستقبل" في الشمال, حيث تعرض منزل منسق تيار "المستقبل" في الشمال النائب السابق مصطفى علوش فجر أمس, لإطلاق نار من أسلحة خفيفة ومسدسات ورشاشات حربية نتج عنها أضرار مادية في أنحاء مختلفة من المنزل ترافقت مع سيل من الشتائم والسباب والتهديد والوعيد. ولم يخفِ المعتدون عن إشهار ولائهم للنظام السوري ورئيسه بشار الأسد.


وفي اتصال ل¯"السياسة" بعلوش أوضح ما جرى بأنه ليس محاولة اغتيال بقدر ما هو رسالة "تشبيح" من قبل عملاء النظام السوري في لبنان, كاشفاً أن هوية المعتدين معروفة من قبله, وهم ينتمون لأحد التنظيمات التابعة لسورية والتي تتخذ من أحد الأبنية القريبة من منزله مركزاً لها.


وعن توقيت هذا الاعتداء قال "لا شيء معين بهذا الخصوص ولا مواقيت محددة بقدر ما هي صدفة شاءها هؤلاء لإثارة الذعر والبلبلة وتعكير الأمن في المدينة, وقد يكون هؤلاء مجموعة من السكارى من شبيحة النظام السوري المعروفين في كل المناطق اللبنانية".


وأوضح علوش أن الرصاص الذي أطلق باتجاه منزله يعود لرشاشات "كلاشنكوف" ومسدسات حربية مترافقة مع شتائم وتهديد ووعيد وهتافات للرئيس السوري بشار الأسد.


وعن توقعاته تكرار هكذا اعتداءات قال "لست أكيداً إذا كان هذا النهج العدواني سيكون أحد عناوين المرحلة المقبلة, وهذا يتوقف على كيفية تصرف القوى الأمنية المولجة بحفظ الأمن في البلاد".


ورأى أن هذا المسلسل مستمر من قبل شبيحة بشار الأسد على مدى عقود وسنوات, مطالباً بوضع حدٍّ لهذا الفلتان الأمني في طرابلس وفي سائر المناطق اللبنانية التي تشهد مثل هذه الحوادث.


واعتبر في مجال آخر أن زيارة السفير السوري عبد الكريم علي إلى القصر الجمهوري ولقاءه الرئيس ميشال سليمان لتوضيح ما جرى في وادي خالد والذي أدى إلى مقتل الشبان الثلاثة, بأنها لا تكفي لأن ما حصل كان اعتداء سافراً على المواطنين في وادي خالد, ويجب أن يتم التعاطي معه من قبل المسؤولين على هذا الأساس, وليس باب توضيح المواقف لأن كرامة اللبنانيين ودماءهم غالية جداً.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر