الراصد القديم

2012/01/07

حزب البعث السلفي الإشتراكي

إيهاب العمري

سوف يستغرب الجميع عنوان الموضوع ولكن من يستمع الى جزء من لقاء نادر بكار المتحدث بإسم الحزب السلفي المسمى حزب النور (بضم النون وليس بفتحها مع إضافة الشدة) فيصبح معناها الغجر وهو ما ينطبق عليهم. نادر بكار يبشر المسلمين في لقاءه أو نقاشه على قناة العبرية أو في نقاشه مع إحدى العورات النسائية والتي كانت أصغر مرشحة عن الحزب الوفد في مصر بأنه لديهم أكبر عدد من النساء المرشحات بين الأحزاب الأخرى وأنه سوف يكون لهم مقرات إنتخابية ويتحدثون مع الناخبين ويعرضون برامجهم مما يبعدهم عن خانة الأحزاب المتطرفة التي تحرم المرأة من حقوقها ويساويهم بالأحزاب العلمانية الإشتراكية من ناحية إحترام المرأة ومنحها حقوقها (مع إحتفاظهم بهويتهم الإسلامية أو هكذا هم يظنون) وخصوصا حزب البعث العربي الإشتراكي في سوريا والعراق الذين يعتبرهم الملتحون من أشد أعدائهم رغم كل الإنجازات المتحققة التي لن تحلم الأحزاب الملتحية بتحقيق ربعها مادامت صلب عقيدتها وثافتها إعتبار المرأة عورة وحرمانها من حقوقها ومحاولة خداع الرأي العام بمرشحات في الإنتخابات الى آخره من تلك المسرحية الهزلية.

هؤلاء الذين يتمسحون بالسلف الصالح وأنهم يتبعون سنة السلف الصالح وأنهم حزب سلفي الى آخر هذا الكلام المراد به الضحك على عقول السذج والأميين ورعاع ممن عقولهم مخدرة بأفيون الغيبيات التي يتعاطاها هؤلاء ليل نهار حتى تحولت الى مشكلة إدمان تتطلب علاجا آجلا أم عاجلا.

الإنتخابات والدعايات الإنتخابية والأحزاب والتحزب ليست من سيرة السلف الصالح وليست من نهجهم وقد إنقلب السلفيون على مفاهيمهم نفسها ومبادئهم التي صرعونا بها ليل نهار وطبلوا وزمروا لها. على من يضحكون؟ هل يضحكون على رب العباد أم السلف الصالح أم السذج من أتباعهم؟ هم بوجهين وعندما تهيئت الظروف لهم وتلقوا الإشارة الضوء الأخضر من أسيادهم في أمريكا التي أعطتهم إذن المرور الى الصناديق الإنتخابية وتلقوا الدعم المالي من قطر والسعودية فقد أداروا وجههم الآخر وحذار لمن يخالفهم فالفضائيات جاهزة للرد والردح, فمثلا جمعية أنصار السنة المحمدية (في مصر) وليس في (فلسطين) اللهم لا حسد تلقت من إحدى مشيخات النفط والغاز وإحدى دول صحرستان أول حرف من إسمها قطيرة مبلغ وقدره 183 مليون جنيه مصري فقط لا غير كدفعة على الحساب لحلحلة الأحوال والأوضاع المالية المتعسرة والإستمرا في تعطيل الإقتصاد المصري عبر مظاهرات وإضرابات وإعتصامات سلمية هدفها تعطيل الحياة العامة في مصر وتخريب الإقتصاد المصري وتشويه سمعة الجيش المصري فقط لا غير. هؤلاء الملتحون المجرمون لم تتغير أساليبهم منذ عهد حسن البنا وإن تغيرت طرق التنفيذ

فمن الإغتيال الجسدي عن طريق القنابل والمسدسات الى إغتيال الشخصية والإغتيال المعنوي عبر فضائيات الدجل والشعوذة ونشر الفتن والترويج للأعشاب الطبية الغير مرخصة. هم يعرفون ويعرف من يمولهم ويدفع لهم أن العقبة الوحيدة الباقية الآن أمامهم لإكمال السيطرة على مصر وإعلانها إمارة طالبانية ظلامية بإرجاعها الى عصور ما قبل الإسلام الجاهلية هو الجيش المصري, وذالك بعد إقصاء وإخصاء كافة خصزمهم السياسيين إما عن طريق الدعوات والإشاعات الفيسبوكية والتويترية أو عن طريق فضائيات الفتنة وترويج الدجل والشعوذة والضحك على البسطاء السذج من عامة الشعب بترويج باطلهم وإفكهم. كأن المطلوب من الجيش المصؤي أن يترك لهم البلاد والعباد حتى تقوم ميليشيات الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف بالقبض على كل من لم يطل لحيته وجلده فلقة أمام المارة في الشارع وحبسه في بيته حتى يطيلها أو التفتيش في الدواشر الحكومية وإنذار من لا تظهر على جبينه زبيبة الورع أو أن زملائه الملتحين في العمل ممن هداهم الله أن يشهدوا عليه بأنه وقت الصلاة يكون منكبا على العمل على مصالح المواطنين التي يقبض بسببها مرتبه لأن العمل عبادة فيؤجل الصلاة حتى يفرغ ولا يصلي معهم جماعة.

أو من الممكن أن يكون مطلوبا من الجيش المصري أن يخلي لهم القواعد العسكرية حتى يقتحموها ويسطون على ما فيها من سلاح سوف لن يحسنون إستعماله لأن السلاح الحديث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وأن تحرير فلسطين سوف لن يتم إلا بالركوب على الجمالل وحمل السيوف والرماح والهجوم على أحفاد القردة والخنازير وطردهم من القدس وإستسلام الحامية الصهيونية فيها التي سوف تنتظر مرشد الإخوان الملتحين أو ربما نادر بكار نفسه ليستلم منهم مفاتيح المدينة قادما من القاهرة راكبا على بغل (كر). أو مثلا من الممكن أن يكون المطلوب وحتى يرضى الله عن مصر ويوفق المصريين الى حل كافة أزماتهم المعيشية والإقتصادية والإجتماعية والسكنية والعنوسة والقضاء المبرم على حزب الوفد الباغي الطاغي ومن على شاكلتهم من علمانيين وشيوعيين كفار وليبرايين وإرسالهم الى جهنم وبئس المصير وذالك لن يتم إلا بأن تسلم القوات الشرطية وخلافه من أمن مركزي وعسكري أسلحتها الى الميليشيات الملتحية وتتوقف عن حراسة أماكن عبادة الكفار فتهجم عليها الميليشيات الملتحية وترحقها وتقتل القساوسة وتحرر المسلمات المختطفات من قبل الكنيسة الأرثودكسية على وجه الخصوص ثم تزحف جحافلهم الملتحية الى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لتحريرها من أهلها وكل من يؤيد تياراتها العلمانية وعلى رأسهم منظمة التحرير الفلسطينية ولا مانع من الإستعانة بالناتو حسبما أفتى لهم قرضاوي فل أوتوماتيك وأن ذالك حلال.

وبالعودة الى نادر بكار الملتحي ولقاءه على قناة العبرية بعورة نسائية من فلول حزب الوفد الكافر الذي يجب حرمان كافة أعضائه ومنتسبيه من الترشح لأي منصب حكومي مصري لأنهم حرامية ولاد كلب لصوص ومن مؤيدي الطاغية محمد حسني مبارك الذي ركب البلاد والعباد أكثر من ثلاثين سنة بدون أن نسمع نحن المسلمين العاديون (الغير ملتحون) ربع كلمة في حقه مع أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان ظالم (أو جائر), حيث تذكرني تلك المقابلة أو المناظرة التلفزيونية بقصة جميلة من أيام زمان هي جميلة والوحش ولا أظن أحدا لم يسمع بها أو على الأقل شاهدها في مسلسل كرتوني حين كان طفلا وقبل أن ينبت شاربه أو يفكر بالإلتحاء (تنبت لحيته).

أنا لست ضد الحرية الشخصية في إختيار المرأة لباسها من حجاب أو نقاب فهو في الآخر حرية شخصية ولمن بصراحة من سوف يصوت لإمرأة لا يعرف لها شكلا ولا وجها ولا عينا ولا كفا ولا أي شيئ. وكيف سوف يتأكد من شخصيتها وكيف سوف تتاكد اللجان الإنتخابية التي قد لا يتوفر فيها عورات نسائية حتى لا تنكشف عورات الناخبات والمرشحات على الذكور الفحول حتى لو كان ذالك في مكان عام ومن أجل تحقيق الشفافية والنزاهة في عملية الإنتخابات والتصويت وحتى لا تلجأ التنظيمات الملتحية الى التزوير إقتداء بسنة من سبقوها في ذالك في الحزب الجكهوري الأمريكي الذي أوصلت الإنتخابات المزورة فيه رئيسا مثل جورج بوش الإبن الى منصب الرئاسة فترتين إنتخابييتين مع أنه لا يستحق وظيفة حارس بوابة في مزرعة عائلته في تكساس وهو ما قد يحصل في مصر التي قد يفوز بالإنتخابات الرئاسية فيها شخص مثل حازم صلاح أبو إسماعيل (إخونجي) وهو لا يصلح لشغل مهنة راعي غنم.

هل سوف يكون هناك شفافية ومصداقية لإنتخابات يصوت فيها ملثمون غير معروفي الوجوه كانوا رجالا أم نساء؟ ماهو الضمان من عدم حدوث تزوير ولا سيما أن فتاوي شيوخ السلفية والإخونجية بأن تزوير الإنتخابات حلال لصالح مرشيحهم حتى يمنعوا مرشحي التيارات العلمانية والإشتراكية والشيوعية الكافرة وفلول الحزب الوطني السابق من الفوز بالإنتخابات إن سمح لهم بالترشح أصلا؟ ماهو الضمان لمن تغطي حتى يديها بلبس كفوف سوداء ولباس طالباني أسود بأن لا تصوت 20 مرة بهويات مختلفة وكيف سوف يتم تبصيم أصابعها باللون الأسود دلالة على التصويت (في الإنتخابات) وليس الولولة واللطم والصياح والندب وشق الثياب؟ إخيار نادر بكار كمتحدث بإسم حزب النور الملتحي وهو يتكلم عن مرشحات الحزب المنقبات والإختلاط الشرعي وبرامجهم الإنتخابية وتخصيص أوقات لهم في المقار الحزبية (المفتتحة بفضل أموال البترو – دولار) أو التي قيل كذبا وزورا أنها أموال تنفق لكفالة أيتام وأعمال خيرية وليس إفتتاح مقرات إنتخابية لا يبشر بخير وخصوصا حسبما يبدو لي أن حزب النور الملتحي تصحر فكريا وإنعدمت من بين كوادره من المثفين الوطنيين المتحدثين حتى يجعلهم يمثلون الحزب فعجموا أعوادهم وإختاروا نادر بكار بعد مسابقة تم قياس طول لحى المتقدمين لمسابقة تعيين متحدث رسمي بإسم الحزب وكانت لحية نادر بكار أطولها.

المهم أنه إستوقفتني كلمة أو مصطلح هجين على فكر تلك الجماعات الملتحية وهي برامج إنتخابية ومن سوف سوف يطرحها؟ سوف تطرحها العورات النسائية من مرشحات حزب النور الملتحي الذي سوف يختلطون الإختلاط الشرعي بالمقرات الإنتخابية والتجمعات السلفية الإخونجية المشتركة الملتحية طبعا بملتحين وعورات نسائية على هيئة أشباح لأنه سوف يمنع من دخولها لغير الملتحين الذين لا تتوفر فيهم شروط معينة لطول اللحية وزبيبة الورع مختومة على جبينهم أو لغير الملتزمات بالزي الطالباني المقرر للعورات النسائية. برامج سمعنا ورأينا عينة منها لا تتضمن طبعا أي حلول عملية وواقعية للمشاكل التي يعاني منها المجتمع المصري وخصوصا بعد ثورة مدفوعة الأجر عن طريق مجموعات فيسبوكية مأجورة تلقت تدريبات في صربيا وإمارة قطيرة وبلاد الأونكل سام وعند الأشقاء في إسرائيل.

مشاكل إقتصادية مثل إنخفاض إحتياطي مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار الى 9 مليار دولار وإحتمال إعادة الطلب للإقتراض من صندوق النقد الدولي بفائدة مما يعني ربا والربا فائدة والفائدة حرام بنص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم وتوقف شبه كامل لعجلة السياحة بموسميها الشتوي والصيفي وخصوصا بعد تهديدات مرشحين رئاسيين مثل حازم صلاح أبو إسماعيل الذي هدد بوضع العجلة في دواليب السياحة للمحافظة عللى شرف مصر وتعطل شله كامل لعجلة الإنتاج نتيجة إعتصامات عمالية مدفوعة الأجر سببها مطالب فئوية لا تأخذ في الإعتبار مصلحة مصر ولا يهمها إلا مصلحتها الشخصية.

مشاكل إجتماعية مثل العنوسة بين الجنسين التي لن يمكن حلها حتى لو تزوج كل ملتحي أربعة نساء الأمر الذي سوف يزيد الأزمة الإسكانية المتأزمة أصلا والسكانية المنفجرة منذ سنين طويلة وقد يكون حلها تكديس النساء الأريعة وعشرات الأطفال نتاج تلك الزيجات في شقة واحد مما يتنافى مع الشروط الشرعية ولا يعطي للملتحي الصفاء الذهني المطلوب لختم جبهته بزبيبة الصلاة ليس عن تقوى وورع ولكن عن نفاق وتملق وتمسح ولعله يحصل على وظيفة قد سمعت أنه من شروط الحصول عليها مستقبلا بعد سيطرة الملتحين رسميا على مصر وإعلانها خلافة إسلامية سادسة هو زبيبة الورع على الجبهة (الجبين) والتي يحدد لونها الدرجة الوظيفية والترقيات والمكافئات التي تزداد كلما زاد لون تلك الزبيبة دكونا.

مشاكل سياسية وتحقيق أدنى حد من التوافق السياسي بين مئات المجموعات الفيسبوكية الثورجية والأحزاب والتيارات السياسية التي تكاثرت كالبكتيريا بعد الإطاحة بمحمد حسني مبارك بالإضافة الى الإتفاق والتفاهم مع نشطاء الناتو وأتباعهم الذين تلقوا تدريبات في بلدان مختلفة ومنها إسرائيل على إثارة الشغب والقنص وتحويل الإعتصامات والمظاهرات السلمية الى مجازر سلمية ومشاكل وإضطرابات وذالك تحت مسمى الترويج للحرية والديمقراطية وجعلها لأبو موزة. مئات الآلاف من المشاكل والتي هي كالفنابل الملغومة تم زرعها عمدا في طريق كل من يتولى منصب رئاسيا مصريا أو حتى عضو في البرلمان أو على مستوى الإدارات المحلية (البلدية) التي يتم إنتخابها بينما هناك دول تروج في الديمقراطية في مصر لا تعرف معنى كلمة إنتخابات أو ديمقراطية وتعتبرها بدعة وهرطقة ومنتج غربي فاسد فاسق.

كل تلك المشاكل أعلاه بالإضافة الى مشاكل متعلقة بأزمات غذائية كرغيف الخبز والغاز وإرتفاع سعر الدقيق (القمح) لا أجد لها مكانا بين أجندات هؤلاء الملتحين أو مرشحاتهم من العورات النسائية الشبحية وبدلا منها نسمع كلاما عن أولويات الملتحين من سلفيين وجهاديين وإخوان وخلافه متعلقة بتغطية التماثيل الفرعونية لأنها وثنية وعورات وتحريم لبس الكعب العالي وقد يتبع ذالك قرار بحظر إستيراد الأحذية النساية ذات الكعب العالي ونشر الحجاب على الأقل (مفهوم الإخونجية) والنقاب (مفهوم السلفيين) لتغطية العورات النسائية حتى يرضى الله على المصريين وقد يتم صدور قرار بحظر إستيراد كل الألبسة التي لا تتوافق مع المعايير العالمية لتنظيم الإخوان الملتحين وشركائهم السلفيين والجهاديين والطالبانيين وطبعا قد يتم حظر أداء الإمتحانات المدرسية أو الجامعية بدون حجاب وبالتدريج منع الطالبات الغير محجبات على الأقل من التسجيل الجامعي والمدرسي ما لم يرتدين الحجاب وطرد جميع العورات النسائية من الوظائف الحكومية والخاصة بلا إستثناء لإفساح المجال أمام الملتحين لشغل كل تلك الوظائف حتى تزيد دخولهم وتتحسن فيتزوجون من النساء مثنى وثلاث ورباع ويخخفون من نسبة العنوسة في مصر مع عدم القضاء عليها بسبب عدم تعاون الملتحين مع ملايين المصريين من غير الملتحين أو الذين لا تظهر زبيبة الورع على جبينهم من علمانيين وشيوعيين ملحدين وكل أتباع التيارت الأخرى الغير ملتحية وإستثنائهم من الوظائف الحكومية والخاصة والمزايا السكنية والبطاقات التموينية والزواج من المحجبات أو المنقبات وذالك بهدف التضييق عليهم إجتماعيا وعاطفيا وإقتصاديا ومعيشيا ودفعهم للإلتحاء وختم زبيبة الصلاة على جباههم (جبينهم) وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور.

وقد أعود في جزء آخر أو ملحق لإكمال ما بدأت في هذا الموضوع وتفضيلي لحكم التيارات الأخرى الغير إسلامية على مبدأ الدين للفرد والوطن للجميع. وحتى لا أطيل عليكم ولا أتهم بأني أتكلم بدون دليل, فهذا الرابط في الأسفل لجزء من لقاء المتحدث بإسم حزب النور السلفي الملتحي نادر بكار وفيديو آخر لمرشحة منقبة من أحد الأحزاب الملتحية فإسمعوا وإضحكوا أو إلطموا وإندبوا وضقوا الثياب وإلطموا الخدود على هذه المسخرة.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=YOD-noeDTAk#!

http://www.youtube.com/watch?v=knuMUrZ1EI0&feature=related

كل إنتخابات وديمقراطية سلفية إخوانية جهادية طالبانية وحرية وأنتم بخير تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت


المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس المجلة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر