الراصد القديم

2012/01/28

تورط نجل وزير أمريكى في تمويل منظمات مصرية يحرج واشنطن

أفادت تقارير إعلامية بأن الإدارة الأمريكية باتت في مأزق بسبب تورط نجل وزير النقل الأمريكى فى تمويل منظمات مشبوهة، ووضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر في مصر، مشيرة إلى أن القرار سيزيد الأزمة الدبلوماسية بين مصر والولايات المتحدة تعقيداً.
فقد أوضحت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، أن القرار المصري يزيد حدة الأزمة الدبلوماسية مع واشنطن، حول قضية المساعدات الأمريكية لجماعات الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي ينظر لها المجلس العسكري بعين الريبة، مشيرة إلى أن تحذيرات الرئيس الأمريكى باراك أوباما ووزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، واتصالاتهما بالسلطات المصرية، لم تمنع الحكومة المصرية من أخذ المزيد من الخطوات، التي تثير غضب البيت الأبيض بشكل أكبر.

واعتبرت مجلة "تايم" الأمريكية أن هذه الخطوة ضربة جديدة فى سلسلة الضربات المحرجة، التى تم توجيهها لإدارة الرئيس أوباما، مؤكدة صعوبة تحديد هدف المجلس العسكرى من حملته على هذه المنظمات، وتوقعت أن يكون الهدف هو التأثير على المساعدات الأمريكية السنوية، التي ربطها الكونجرس بالإصلاحات المؤيدة للديمقراطية، محذرة من أن المبالغة في الضغط على المنظمات غير الحكومية قد يثير غضب أعضاء الكونجرس أكثر من اجتذابهم لجانب الجيش.

من جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسئولين بالخارجية الأمريكية أنها المرة الأولى التى تصبح فيها المعونات العسكرية الأمريكية إلى مصر فى خطر، وأن القضية أصبحت مثار جدل دائم داخل الإدارة الأمريكية، وقال "أعتقد أنهم يفهمون الأهمية التى نعلقها على هذه المسألة، والقيمة الفعلية لمضى مصر قدماً بشأن تلك الأسئلة"، .

بينما رأت صحيفة "الجارديان" البريطانية في التصعيد الأخير تحدياً حساساً لإدارة الرئيس أوباما، في وقت تتعرض فيه لضغوط متزايدة من الكونجرس لتعليق مساعداتها لمصر البالغ قيمتها نحو 2 مليار دولار، معظمها فى شكل مساعدات عسكرية، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول الظهور بمظهر احتجاجى على مقاومة المجلس العسكرى للتغيير الديمقراطى، وفي نفس الوقت على عدم زعزعة الاستقرار فى علاقتها مع أحد حلفائها الرئيسيين فى المنطقة.

وكانت السلطات المصرية قد منعت قبل يومين، سفر موظفين يعملون في منظمتين تمولهما الولايات المتحدة بينهم سام لحود هو نجل وزير النقل الأمريكي، ويشغل منصب مدير مكتب المعهد الجمهوري الدولي في مصر، إضافة إلى ثلاثة من العاملين بالمكتب بالإضافة إلى ستة من المعهد الديمقراطي الدولي بينهم أيضا ثلاثة أمريكيين.

وأوضح مسئولون في المنظمتين أن أوامر حظر السفر مرتبطة بتحقيقات قضائية بدأت الشهر الماضي مع عدد من المنظمات غير الحكومية بسبب انتهاكات للقواعد المتعلقة بتسجيل المنظمتين في مصر

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر