الراصد القديم

2012/01/03

ما تملكه المخابرات السورية من تسجيلات لأمير قطر يفوق بأضعاف مضاعفة تأثيرات تسريبات ويكيليكس

أفادت مصادر شرق أوسطية شديدة الإطلاع، أن قطر التي قادت تصعيدا عربيا في الموقف السياسي ضد القيادة السورية في الأشهر العشرة الأخيرة، قد خففت كثيرا من لهجتها السياسية التصعيدية ضد دمشق، لأسباب ظلت طي الكتمان، إلا أن حلقات صناعة القرار القطري قد كشفت للمصادر الشرق أوسطية عما حصل في الكواليس في الأسابيع والأشهر الأخيرة بدءا من طرابلس الليبية، مرورا بالدوحة القطرية، وصولا الى دمشق السورية، إذ حصلت القيادة السورية على ما يمكن وصفه بكنز من التسريبات، والتسجيلات، ومقاطع الفيديو، وهو ما دفع دمشق الى فرض شروطها في الآونة الأخيرة. وتكشف المصادر الشرق أوسطية لموقع اخبار بلدنا أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان قد أمر مع إشتداد موجات القصف العسكري لمقرات إقامته في العاصمة الليبية، إضافة الى إستهداف مقرات الإستخبارات ووسائل الإعلام المعادية له، الى إرسال مبالغ مالية، إضافة الى حقيبة تضم أقراص مدمجة الى المعارض السياسي العراقي مشعان الجبوري الذي يقيم في العاصمة السورية، بعد أن أطلق منها قبل سنوات فضائية (الرأي) التي جندها لخدمة أهداف المقاومة المسلحة في العراق وفلسطين ولبنان، ولاحقا ليبيا، إذ تضمنت الأقراص المدمجة تسجيلات لقادة ومسؤولين عرب وأجانب كانوا يأتون الى ليبيا، ويلتقون مسؤولين ليبيين من بينهم القذافي، ويأخدون راحتهم في الحديث والنقد، وإبداء النية للتآمر على آخرين، إلا أن هذه اللقاءات كانت تصور بالصوت والصورة، دون علم الضيوف.

وحال وصول هذه الحقيبة الى المعارض العراقي الجبوري، فقد تمكنت الإستخبارات السورية من الوصول إليها، وقد أفلحت في إقناع المعارض العراقي بالوصول الى تسوية معه، وهو منحه أي مبالغ مالية يرسلها إليه نظام القذافي، دون أي إعتراض، ومنحه مبالغ إضافية من سوريا، على أن يمنحهم كل إرشيف القذافي المرسل من إستخباراته، وعدم نشرها لحاجة القيادة السورية إليها، وهو الإتفاق الذي لم يكن الجبوري يملك غير الموافقة عليه خشية إنتقام المخابرات السورية منه

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر