الراصد القديم

2012/01/30

معلومات امنية لبنانية دعت بري وجنبلاط الى الحيطة والحذر في تنقلاتهما ولا سيما عندما يغادران مقريهما في عين التينة وكليمنصو

أدى الحديث عن اكتشاف خطة لاستهداف المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن قبل يومين الى تسليط الضوء من جديد على تنقلات المسؤولين والسياسيين، سواء في صفوف الموالاة او المعارضة.

وعلمت "النهار" ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط تلقيا في الاسابيع الماضية معلومات من اجهزة امنية لبنانية دعتهما الى الحيطة والحذر في تنقلاتهما ولا سيما عندما يغادران مقريهما في عين التينة وكليمنصو.

ودخل بري على الخط وطلب الى جنبلاط التنبه في طريقه الى المختارة وجولاته في الجبل، وبعث اليه برسالة في هذا الخصوص خلال وجوده في موسكو قبل يومين. وتضيف المعلومات ان مقري الرجلين يخضعان لـ"مراقبة غير طبيعية".

وعلمت "النهار" ان شخصيات تلتزم الحذر الشديد في جولاتها وزياراتها، وان عدداً منها يتنقل بسيارات الاجرة لدى توجهها الى مكاتبها او لدى قيامها بزيارة احد المراجع. وأعادت هذه الاحتياطات مشهد ما عاشه السياسيون بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط 2005.

ويذكر زوار بري في عين التينة ان الرجل قلص تنقلاته في الشهرين الاخيرين. وهو يتحدث عن اعتياده هذه الاجراءات طوال اعوام مسيرته السياسية، "وفي النهاية ينبغي ان تسير الحياة في شكل طبيعي في البلد، وعدم اتباع سياسة التهويل". ويتحاشى بري في المناسبة التعليق على المعلومات التي تحدثت عن خطة استهداف ريفي والحسن، ويدعو من موقعه الى اتخاذ اعلى درجات التنسيق بين الاجهزة الامنية.

ويلتقي بري في هذه النقطة مع جنبلاط الذي يوضح لـ"النهار" ان "هذا التنسيق الامني مطلوب جداً، خصوصا في هذه المرحلة التي يمر بها البلد. وشعبة المعلومات وقائدها العميد الحسن تقوم بالدور المطلوب منها. وينبغي الا ننسى ما حققت من منجزات في كشف اعداد لا بأس بها من العملاء الذين يتعاونون مع اسرائيل ويعرضون امن البلاد للخطر والخروق الامنية".

"النهار"

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر