الراصد القديم

2012/01/21

اعتذار من الجيش السوري الحرّ للبنانيين عما ذاقوه من نظام الاسد الاب والابن

أعلن المتحدث باسم الجيش السوري الحرّ الرائد المظلي ماهر النعيمي ان سوريا تحتاج بقوة إلى مناطق عازلة وإلى تدخل دولي سريع على غرار التدخل في كوسوفو من أجل حقن الدماء.

وردًا على التقارير التي تتحدث عن نشاط لعناصر الجيش السوري الحرّ في شمال لبنان، قال: "أنفي نفيًا قاطعًا أن يكون لنا أي عمل أو نشاط عسكري داخل الارض اللبنانية، ونحن لا نقبل أن نعمل من الأراضي اللبنانية". وأضاف "أؤكد عدم وجود أي تشكيلات أو قطعات أو مجموعات لنا تعمل داخل الأراضي اللبنانية"، متابعًا "نحن نحترم السيادة اللبنانية، وسيادة الأخوة اللبنانيين على أرضهم، لا بل نحن نعتذر لهم عما ذاقوه من نظام الأسد الأب (الرئيس السوري السابق حافظ الأسد) والابن (الرئيس السوري بشار الأسد) في السنوات الماضية".

ولفت النعيمي الى أنَّ هذا الجيش الحر سينفذ "عمليات كر وفر" و"كمائن" للدفاع عن المدنيين في منطقة الزبداني الواقعة على بعد 45 كلم شمال غرب دمشق، والتي إنسحب منها الجيش النظامي قبل أيام.

النعيمي، وفي إتصال من تركيا مع وكالة "فرانس برس"، أكَّد إنسحاب الجيش النظامي من الزبداني التي ينشط فيها عناصر الجيش الحرّ، الَّا أنَّه عبر عن إعتقاده بأنَّ الانسحاب "قد يكون تكتيكيًا لبضعة كيلومترات إلى الخلف بهدف إعداد العدة لمحاولة الدخول من جديد من إتجاهات أخرى".

وتخوف النعيمي من أن "يكون النظام يخطط للزبداني ما خطط له في حماة والرستن"، اللتين شهدتا عمليات إقتحام وقمع عنيفة. وقال النعيمي: "إنَّ الأسلحة التي بحوزة الجيش الحرّ وعتاده لا تسمح بالمواجهة مع الجيش النظامي"، مُضيفًا: "رؤيتي العسكرية اننا سنستفيد من طبيعة الأرض في الزبداني ومحيطها للقيام بعمليات كرّ وفرّ وكمائن للدفاع عن المدنيين فقط في هذه المرحلة".

وأوضح النعيمي أنَّ "الجيش الحرّ غير قادر على تنفيذ هجمات عسكرية لاننا لا نملك القدرة العسكرية للهجوم"، مُضيفًا: "لا نريد إستهداف الجيش، عملنا العسكري يقضي برد إعتداء أي جهة تقوم بقتل المواطنين، وأقصد كتائب (الرئيس السوري بشار) الأسد والأمن والشبيحة، وإذا قام الجيش بالقتل، سندافع لأن الدفاع عن النفس حق مشروع لجميع البشر".

وإذ أشار النعيمي إلى أنَّه "لا يمكن الحديث عن مناطق يسيطر عليها الجيش الحر بالكامل" في سوريا، قال: "إلَّا أنَّ هناك مناطق خارج قبضة النظام توجد فيها سيطرة جزئية للجيش الحرّ". وأوضح "عندما أقول أن المنطقة تحت سيطرتي بشكل كامل، فهذا يعني أن النظام لا يمكن أن يصل إليها بأي شكل"، مُضيفًا "أما السيطرة بشكل جزئي فمعناها أنَّ النظام يستطيع إستخدام المدفعية الثقيلة أو الطيران، فيستعيد السيطرة عليها".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر