الراصد القديم

2012/01/27

الربيع العربي وثماره العلقم!


لقد دخلت منطقة الشرق الأوسط في نادي "جيوسياسي" جديد، ولقد جاءت عملية الدخول على مراحل وضمن إستراتيجيات "أميركية" مرحلية، وأمد كل مرحلة هو عشرة أعوام، وجاءت بأدوات عسكرية وسياسية وأقتصادية ودينية، ومنذ عام 1980 حيث الحرب "العراقية –الإيرانية" التي كانت حربا بالوكالة ضد إيران والعراق معا، وبدعم وأشراف أميركي وغربي وعربي ،مرورا بحرب الخليج الثانية والثالثة ،وصولا الى مايسمى بالربيع العربي الذي خطفت ثماره الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل، ومن خلالها تم أنهاء المشروع القومي العربي، وقصم ظهر التيارات العروبية واليسارية، ومحاصرة التيارات الإسلامية الحقيقية في المنطقة، وولادة بدلا من ذلك التيارات الطائفية والمذهبية والدينية والقبلية والقومية المتطرفة، وولادة حركات الإسلام السياسي المتطرف والمغالي، أضافة لحركات الليبرالية الأميركية المتطرفة ، وهنا تعرضت روح الدين الإسلامي وروح القرآن الكريم الى الحصار والتهميش العَمد من خلال الحرب الضروس على "العروبة" ومشاريعها في المنطقة ،والهدف هو ضرب عماد الإسلام الحقيقي وهو العروبة، وصولا الى الحرب التي لازالت مستمرة وبشعارات مختلفة لقهقرة الإسلام الحقيقي في المنطقة، والترويج والدعم الى الإسلام السطحي والمادي والدنيوي الذي عقدوا قرانه على السياسة اللعوب التي لعبت بالإسلام الحقيقي شذرا مذرا ،ولازالت الحرب مستمرة وبأدوات قذرة، لا بل وصلت الى أقدس المنظومات الدينية والإجتماعية والأخلاقية في الأمتين العربية والإسلامية.

وللأسف يعتقد البعض أن ثمار مايسمى بالربيع العربي جاء لصالح "الإسلام" في المنطقة، وهو الأعتقاد الخاطىء تماما، بل أن ماحدث في تونس ومصر وليبيا وغيرها ما هو إلا عقد قران بين الولايات المتحدة والغرب من جهة، وكان ثمنه دماء الشعوب وحناجر الشباب وطاقاتهم ، والحركات الإسلامية التي كانت ممنوعة من الوصول الى الحكم بأمر أميركي وغربي من جهة أخرى، وكانت ممنوعة لأن دورها لم يحن وليس خوفا منها، وماحدث الآن هو "إشهار زواج المتعة" بين تلك الحركات الإسلامية والحكم السياسي الذي يمتلك حبله السري وسر ديمومته السفراء الأميركان في تلك الدول وغيرها .

وأن أمد بقاء هذه الحركات في الحكم لا يتعدى الـ 10 أعوام حسب العداد الأميركي، فسوف تحصل حروب طاحنة " سياسية وحزبية وفكرية" داخل تلك الحركات الإسلامية المتنافرة والتي أتحدت بفعل "صمغ الوصول الى السلطة، وبفعل الصفقات السرية مع واشنطن" وسوف تولد من رحم تلك الحروب "الإثنية والعرقية والدينية والطائفية والمناطقية" في تلك الدول وغيرها ،والتي ستفرض التقسيمات الديموغرافية والجيوسياسية، ، وللعلم فأن صواعق التفجير موجودة داخل الانظمة السياسية التي تشكلت في مصر وتونس وليبيا واليمن لأنها أنظمة " تجميع" ولدت من رحم الغرف المغلقة وتحت شعار الديمقراطية التوافقية التي لا وجود لها في الفكر السياسي، بل هي عبارة عن مسكنات مؤقتة كتب عليها كلمة " ديمقراطية" وسوف تتحول بعد حين الى " دم قراطية" ومثلما حصل في العراق ، فلن تتمكن تلك الحركات الإسلامية ومن معها من حركات الليبرالية الأميركية التي أصبحت في الحكم من صنع مستقبل زاهر في تلك الدول، بل سيستفحل الأهمال و الفقر والتخلف والتطرف في تلك المجتمعات، وسنسمع قصصا ومآسي تشيب لها الولدان، وسوف تحصل عملية تهرّب من المسؤولية بين القوى المتحالفة، وكل فصيل سيتهم الأخر بأنه مصدر الأهمال والتقاعس والفساد وتستمر الحكاية، وهي ليست نظرة تشاؤمية من الكاتب بل هي حسابات تحليلية وأستراتيجية، وحينها ستفرض الأصطفافات الجديدة في المنطقة على ضوء قوة ونفوذ أعضاء النادي " الجيوسياسي" في المنطقة والذي هو جزء من العالم المتغير!.

ماهي أسرار الدفاع الروسي عن روسيا؟

هناك جدل فكري وتحليلي هذه الأيام، بين المحللين والمختصين حول الدور الروسي المتصاعد في المنطقة، وخصوصا الموقف الروسي الواضح بالدفاع عن سوريا، فهل أسيقظ الروس بشكل مفاجىء، وهل عثر الروس على قوة سرية جدية، وهل أستورد الروس شجاعة من السماء، وهل بلع القادة الروس علاج التحدي لأميركا، وهل لدى الروس مصداقية في توجهاتهم وسياساتهم الجديدة بحيث صاروا سوريين أكثر من السوريين في بعض الأحيان؟...الخ من الأسئلة الجدلية، وجميعا أسئلة مشروعة.

ولكن لِما الإستغراب من الإندفاع الروسي؟

فلو نظرنا الى " سوريا + روسيا" فسوف نرى هناك ترابط جدلي بين حروف أسمي الدولتين، وقد يكون هو مؤشر ما ورائي!، ولكن في علم التحليل السياسي والإستراتيجي هناك قرائن لابد من توفرها لكي تتوضح الرؤية الصحيحة، والقرائن ببساطة شديدة لقد وجدت نفسها أي روسيا في حالة أتحاد مع سوريا ،وليس من باب البطر أو من باب الغرام، والسبب لأن أعداء سوريا اليوم هم أنفسهم أعداء روسيا التقليديين ومنذ الإتحاد السوفياتي وحتى اليوم، وأبرزهم " الولايات المتحدة ، وحلف الأطلسي" الناتو"، وتركيا ، ونادي الأنظمة العربية والإسلامية التي تدور في فلك واشنطن، وهي الأنظمة التي أمدت واشنطن بالمجاهدين في حربها بالضد من الإتحاد السوفيتي في أفغانستان وبتمويل ولوجست من السعودية، وهي الصفحة الثانية من نفس السيناريو، فلقد سارعت الرياض وأنقرة وعواصم خليجية وعربية وإسلامية تدور في الفلك الأميركي الى تجميع المال والسلاح و وتدريب المقاتلين وزجهم في سوريا أضافة الى المجموعات الداخلية التي باشرت بالحراك والضرب والتفجير والخطف، من هنا شعرت روسيا بأنها الورقة الثانية في حرب واشنطن وأنقرة والرياض بالضد من روسيا من خلال سوريا".

وبالتالي فعندما تفقد روسيا لسوريا إسوة بالعراق وليبيا فسوف ينتهي دورها تماما في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي على حد سواء، خصوصا وأن المخطط الأميركي – الأطلسي لازال مستمرا وهو على أبواب الحليف العربي الآخر لروسيا وهي الجزائر، ولازال يتقدم وبقوة نحو الصديق المهم لروسيا أيضا وهي إيران، من هنا شعرت روسيا بأن المخطط "الأميركي – الأطلسي ـ التركي" بالضد من سوريا يستهدفها في محاولة لإقتلاع التواجد الروسي وأنهاء المصالح الروسية في المنطقة وللأبد، ولهذا راحت بعيدا في التصعيد السياسي والدبلوماسي وحتى العسكري واللوجستي، وهي الآن تقود حربا " إعلامية ودبلوماسية وإستخبارية" حول سلامة سوريا، مما أعطاها ثقة بنفسها ،فسارعت الصين وإيران والهند لدعم السياسات الروسية في مجلس الأمن وفي المنطقة لأن الإستهداف الأميركي والأطلسي لن يتوقف عند روسيا وإيران بل سوف يستمر وصولا للهند والصين.

فالوضع المتأزم في باكستان وبسبب السياسات الاميركية يخيف الهند المجاورة لهذا البلد المسلم والنووي، والذي يحتوي على قنابل طائفية ومذهبية وإثنية وقبلية وحزبية وفكرية تغذيها قوى خارجية، وحتى أنها خائفة من تقاسم السلطة في باكستان بين أصدقاء تركيا والسعودية والولايات المتحدة، وتشاطرها في هذا الخوف إيران أيضا، مما ولد تعاونا هنديا _ أيرانيا حول ضبط الإيقاع السياسي في باكستان خوفا من تحويل باكستان الى مخلب بالضد من إيران والهند معا، ومن هناك أفغانستان ووضعها المتردي سياسيا وأقتصاديا وأمنيا هي الأخرى تشكل خطرا على الصين التي لها حدود مع أفغانستان وبحوالي 74 كيلو متر، والتي ترتبط مع إيران بحدود طويلة وبتشابكات مذهبية وعرقية وإثنية وأجتماعية وأقتصادية وأمنية هي الأخرى دفعت بالصين وإيران للتعاون السياسي والأمني وصولا للدعم النفطي من قبل إيران للصين الشعبية وحتى للهند لكي تبقى العلاقات قوية ومتفاعلة بين الدول الثلاث، وبما أن الهند والصين وإيران دولا مهمة للغاية بالنسبة لروسيا راحت الأخيرة للأنظمام الى الكوسترا الإيرانية الصينية الهندية ،لا بل تحولت روسيا لتصبح هي المايسترو في مجلس الأمن وفي المحافل الدولية وبدعم هندي وإيراني وصيني، علما أن الخوف الصيني الهندي الإيراني ليس من الولايات المتحدة فحسب، بل من حلف الأطلسي وتركيا فهما متواجدان وبقوة في أفغانستان ولهما أمتدات أستخبارية وأقتصادية ودينية داخل باكستان، وبالتالي أصبحت تركيا هي الأخرى مصدر قلق بالنسبة لإيران وروسيا وحتى للصين، ففي داخل تركيا على سبيل المثال معسكرات سرية لتدريب المسلمين الصينيين وإرسالهم الى الصين، ناهيك عن المعسكرات لتدريب السوريين المنشقين وأمدادهم بالسلاح والمال وأدخالهم الى داخل سوريا.

وبما أن سوريا تهم إيران وروسيا والصين وحتى الهند أصبحت هي بيضة القبان بل الكود السري في الصراع الدائر بين واشنطن وأنقرة والأطلسي من جهة ،وبين موسكو وبكين وطهران من جهة أخرى، وبالتالي أصبح الوضع السوري جزء لا يتجزأ من الحرب الباردة في المنطقة ،والتي هي بين روسيا وأميركا وبالعكس ، وبين الصين وأميركا وبالعكس، وبين إيران وأميركا وبالعكس، وبين تركيا وإيران وبالعكس، وبين تركيا وروسيا وبالعكس.

صفقة أستبدال الرئيس بشار بإبن عمه " ريبال الأسد"!

وهناك إسرائيل التي تجلس على التل وتتفرج لتنقل التقارير الفورية الى غرفها الإستراتيجية والتكتيكية لكي تضع سياساتها على ضوء مايدور في ميادين الحرب الباردة، ناهيك أن مايدور في سوريا بالنسبة لإسرائيل هو تهديد وجودي لها ،لهذا هي ساهرة الليل والنهار لكي لا تغغل عن أي تطور وعن أي خطأ، لان الخطأ يكلفها الكثير الكثير، خصوصا وهي التي لازالت ترفع "الكارت الأحمر" بوجه الإخوان المسلمين المدعومين من تركيا والولايات المتحدة، فهي غير مستعدة أطلاقا أن تصبح الكابينة الحاكمة في سوريا بقيادة الإسلاميين من أخوان وسلفيين ،وحتى وأن كانت هناك ضمانات أميركية وخليجية، خصوصا وهي التي لا تأتمن للدور التركي والقطري في المنطقة، فإسرائيل لعبت دورا رئيسيا في عملية أستنزاف وشيطنة الإسلاميين " الأخوان والسلفيين" في سوريا وليس حبا بالنظام السوري بل كرها وخوفا من هؤلاء المرتبطين بتركيا وبالقاعدة وبمرجعيات متطرفة في المنطقة، ومن الجانب الآخر راحت فنسقطت سرا مع "الأكراد والدروز ومع بعض العلويين" عبر "البرزاني وجنبلاط" بعدم الإندفاع في الحراك الشعبي ضد النظام السوريـ لكي يبقى الأكراد والدروز بيضة القبان القوية في عملية التغيير القادم، ولكي تبقى مدنهم بكامل بنيتها التحتية، وتبقى محافظة على قوتها الشعبية والأقتصادية والبقاء على وقوة تلاحمها مقابل المدن والمجتمعات التي هي تابعة للنظيمات الإسلامية والتي أنهكت بينتها التحتية ولحمتها الشعبية والوطنية بفعل الحراك الشعبي الذي تطور وأصبح معارك كر وفر مع النظام ،وميدانا للإرهاب والتفجيرات والعنف المتصاعد من خلال سلاح التغرير والتفخيخ الفكري والأيديولوجي وكذلك من خلال حبوب الهلوسة،أي دخولها في بوصلة التطرف والطائفية والعنف والفقر والدمار، ولقد لعب الإعلام العربي - الأميركي لعبته في هذا المجال!.

فحتى وعندما سارعت دولة قطر لتضع "برهان غليون" غطاءا للأخوان وللسلفيين والى مجموعات الليبراليين المتأمركين في المجلس الوطني السوري، لن يغري إسرائيل التي تراهن على "الأكراد والدروز" وبعض الأطراف السورية غير المتطرفة مع إسرائيل والغرب، ومن هنا جاء التنسيق السعودي مع إسرائيل من خلال الأكراد في شمال العراق، وعندما نسقت الرياض " ماليا ولوجستيا وسياسيا" مع أربيل لكي تقوم الأخيرة بزعامة مسعود البرزاني بهندسة الشريك الكردي، ومن هناك أعطت الضوء الأخضر لوليد جنبلاط ولسمير جعجع للتنسيق مع البرزاني في هندسة المشهد المسيحي والدرزي وبالتنسيق مع الأكراد، وصولا لهندسة مشهد الكابينة السياسية المقبلة في سوريا والذي ترضى عنه إسرائيل التي لازالت تراهن على الدور الكردي في عملية التغيير وهندسة العملية السياسية في سوريا على ضوء ماحدث ولا زال يحدث في العراق.

علما أن لدى إسرائيل رغبة "ملحة" أن يكون نجل السيد رفعت الأسد " عم الرئيس بشار" هو الرئيس المقبل في سوريا وهو السيد " ريبال رفعت الأسد " والذي تدرب خلال السنة الماضية ولا زال في بريطانيا وأميركا وإسرائيل على أن يكون الرئيس المقبل في سوريا، لا بل سافر الى الصين أيضا ليطمئنها على مصالحها في سوريا ، وألقى خطابا في مجلس العموم البريطاني، وكل هذا بأشراف وإعداد غرفة عمليات خاصة بسوريا ومقرها في لندن و المرتبطة بإسرائيل وبريطانيا وأميركا والسعودية، ويشرف عليها نجل وزير المالية العراقي "يهودي" في عام 1921 وهو ضابط الموساد العتيق والذي خدم في مصر وفي إيران سابقا وهو " ديفيد حسقيل ساسون/ 84 عاما" وضمن صفقة توزيع الكعة السورية على غرار توزيع الكعكة العراقية وبعد أن ضمن الدعم الكردي لهذه الصفقة " علما أن السيد ديفيد ساسون هو صديق شخصي الى بعض القيادات العراقية الحاكمة في العراق الجديد، وهي قيادات شيعية وكردية وسنية، وله مكتب أرتباط في مكانين مهمين ومحصنين جدا في العاصمة بغداد وفي أربيل" ، وتعتقد إسرائيل أن هذه الصفقة هي الأسلم لها ولسوريا وللولايات المتحدة ولروسيا والمنطقة، وهي الصفقة التي تمنع الإنفجار الكبير في المنطقة، وهي التي بشر بها " رفعت الأسد" مرارا وعبر وسائل الإعلام ،عندما قال " أننا نعمل على صفقة بالتفاهم مع وجهاء الطائفة العلوية في سوريا، وبعض كبار المسؤولين فيها ،لاقناع الرئيس بشار بالتنحي السلمي" وتعتقد إسرائيل أنها الصفقة الذهبية التي سوف ترضي الجانب الإيراني والسعودي معا ،أي أن ريبال الأسد من الطائفة العلوية، وفي نفس الوقت أن والده متصاهر مع العائلة المالكة في الرياض وهو " رفعت الأسد" وصديق مقرب الى الصف الأول في القيادة السعودية ــ وهنا سر الحملة على شخص بشار الأسد تحديدا، لكي ينتهي كل شيء وحال تنحيته عن الحكم، والقضية ليس لها علاقة بالإصلاح والديمقراطية بل بفرض نظام المحاصصة أسوة بالعراق ولصالح إسرائيل بالدرجة الأولى ــ وفي نفس الوقت يتم قطع الطريق على التيارات الإخوانية والسلفية المتشددة لصالح التيارات الإخوانية والسلفية المعتدلة، مع تحجيم الدور التركي والقطري لصالح الدور الأميركي والبريطاني والسعودي، أضافة لإيران التي تحرص إسرائيل على إرضائها، ولكن إيران لازالت متوجسة خصوصا وأن رفعت الأسد ونجله ريبال من المقربين جدا السعودية وإسرائيل، ونعتقد لن تقبل إيران بهذه الصفقة إلا من خلال صفقة ذهبية قد تمر على العراق ولبنان معا، وبما أنها لازالت غير موافقة راحت واشنطن وتل أبيب والغرب والرياض للتصعيد ضدها من خلال قرارات الحصار الأقتصادي والنفطي وحتى السياسي والتهديد بضرب المنشآت النووية الإيرانية، وكل هذا لإجبارها على قبول الصفقة، أي أعطاء ظهرها للرئيس بشار!.

علما تعتقد إسرائيل بأن بوجود ريبال الأسد واللوبي الكردي - الدرزي على رأس النظم السياسي الجديد يضمن لها الهدوء والسلام مع سوريا، وسيضمن منع الحرب الأهلية في سوريا ،والتي في حال نشوبها سوف تكون كارثة على إسرائيل، ولكن لإيران والعراق رأي أخر!.!

ومن هذا المنطلق سمح لروسيا وبسلاسة لتعزيز تواجدها العسكري واللوجستي في سوريا، وبالتنسيق مع إسرائيل لحماية مصالحها الإستراتيجية في سوريا ،ولكي تطمئن بأن لا خطر على المصالح الروسية في البحر المتوسط وسوريا، وأن روسيا أقرب الى إسرائيل من تركيا من وجهة النظر الإسرائيلية، ولتواجدها مصلحة أستراتيجية لإسرائيل، وعامل منظم في تعزيز السلام في المنطقة وفي مياه البحر المتوسط ،خصوصا وأن هناك ملفات ساخنة وهي ملفات النفط والغاز في المياه الإقليمية الإسرائيلية واللبنانية و السورية!.

فعلينا أنتظار ولادة الصفقة!.



سمير عبيد

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر