الراصد القديم

2012/01/09

رسائل وراء إشاعة اغتيال الحريري

في رأي مصادر سياسية للانباء أن للإشاعة التي نفاها الرئيس سعد الحريري عن محاولة اغتياله في الرياض واحدا من أهداف ثلاثة:
1- رسالة له بأن لا يعود الى بيروت لأن عودته ستكون محفوفة بالمخاطر الأمنية، وذلك ردا على ما قيل على نطاق واسع بشأن عودة قريبة له الى لبنان.

2- إخافة الحريري من أن هناك يدا يمكن أن تصل إليه أينما كان، حتى في الحضن السعودي الذي يحتمي به أمنيا. وهذا التخويف يهدف إلى كبح جماح الحريري سياسيا.

3- دفع الحريري إلى العودة إلى بيروت قبل زوال الظروف التي حالت دون عودته حتى اليوم. ويؤكد بعض المتابعين ان تطورات الأيام الأخيرة ستدفع الحريري إلى مزيد من التمسك بـ «الخيار الآمن» الذي اعتمده العام الفائت، على أثر خروجه من السراي، ولن تقوده الى عكس ذلك.

فهو يصر على التأكيد أنه عائد الى بيروت قريبا، وهو لا يناور في ذلك، لكنه عمليا لن يغامر بالعودة قبل تبديل الوقائع السائدة أمنيا وسياسيا. وهو بإخراجه من السراي تذكر بأن اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري تم بعد إخراجه من السراي أيضا.

من جهته، رأى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، عبر تويتر، أن «ما نراه اليوم في لبنان ليس سوى دخان سيزول عما قريب».

وردا على سؤال، قال إنه لا يريد «أي خط عودة مع نظام الأسد». وردا على سؤال إن كانت عودته إلى بيروت ستحصل قبل ذكرى 14 شباط، اكتفى بالقول: «ممكن».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر