الراصد القديم

2012/01/31

معلومات عن اتصالات إقليمية ودولية لإعلان الزبداني "منطقة محررة"

ذكرت مصادر سورية, أمس, أن مئات المسلحين يتدفقون على منطقة الزبداني في ريف دمشق, كاشفة عن وجود اتصالات اقليمية ودولية لإعلانها "منطقة محررة ومحمية دولياً".


وأفاد موقع "الحقيقة" السوري الالكتروني, الذي نشر في 19 يناير الجاري تقريراً عن خروج ريف دمشق الغربي وبعض ريفها الشرقي عن سيطرة النظام وهو ما تأكد لاحقاً, أن "منطقة الزبداني وما يحيط بها أصبحت منطقة خارج سيطرة السلطة كلياً, وليس للسلطة أي تواجد فيها, بل إن أهالي المدينة انتخبوا مجلسهم المحلي وعينوا جهاز شرطة محليا بدلاً من جهاز الشرطة الرسمي, واتخذوا من عيادة المعارض الدكتور كمال اللبواني, عضو "إعلان دمشق" و"المجلس الوطني السوري", مقراً لسلطتهم المحلية".


ونقل الموقع عن مصادر مطلعة في "المجلس الوطني" السوري المعارض تأكيدها أن هناك "اتصالات إقليمية ودولية تبحث في إمكانية إعلان مدينة الزبداني "منطقة محررة ومحمية دولية" على غرار بنغازي الليبية, ولو أن أمر التدخل الأجنبي العسكري ليس وارداً على الإطلاق, أقله على الأمد المنظور".


وأشارت مصادر اخرى إلى أن "معارضين من "المجلس الوطني" وغيره قد ينتقلون قريباً من الخارج إلى الزبداني لإعلانها رسمياً "عاصمة للثورة", وطلب الحماية الدولية, وهذا ما سيشكل إحراجا للموقف الروسي وخلطاً غير مسبوق للأوراق".


واضافت ان "الروس ورغم معارضتهم للتدخل الخارجي لن يكون بمقدورهم منع أي جهة خارجية من تأمين الحماية, وهم في نهاية المطاف لن يخوضوا حرباً من أجل ذلك, كما أن أي تدخل عسكري من قبل حلفاء النظام في لبنان غير ممكن, سيما وأن الزبداني أصبحت متصلة عملياً مع المناطق اللبنانية التي يهيمن عليها "تيار المستقبل", وبالتالي فإن أي تدخل من الحزب سيجري تفسيره على أنه حرب مذهبية".


0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر