الراصد القديم

2012/01/29

قوات الأسد تقتحم مناطق لاستعادتها من سيطرة "الجيش السوري الحر"

قال نشطاء إن آلاف الجنود السوريين انتقلوا إلى ضواحي في دمشق سقطت في أيدي قوات معارضة اليوم الأحد ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بعد يوم من قيام جامعة الدول العربية بوقف عمل بعثة المراقبة في سوريا بسبب تصاعد العنف.

وقال نشطاء إن نحو ألفي جندي على متن حافلات وحاملات جند مدرعة إلى جانب 50 دبابة على الأقل وعربة مدرعة انتقلوا فجرا إلى الغوطة الشرقية على أطراف دمشق لتعزيز القوات المحيطة بضواحي سقبا وحمورية وكفر بطنا.

وأضافوا أن الجيش تحرك إلى وسط كفر بطنا وإن أربع دبابات ترابط في الساحة المركزية.

وقال رائد وهو ناشط في سقبا تحدث في مكالمة قصيرة عبر الأقمار الصناعية "المساجد التي تحولت إلى مستشفيات ميدانية في حاجة إلى الدم. قطعوا الكهرباء. محطات الوقود خالية والجيش يمنع الناس من مغادرة المنطقة للحصول على الوقود للمولدات أو للتدفئة".

وذكر نشطاء وسكان أنه بمقتل الخمسة يرتفع عدد القتلى في الضواحي إلى 17 منذ امس السبت عندما أطلق الجيش هجوما على قوات معارضة سيطرت عليها في الأسبوع الماضي.

وعلقت الجامعة العربية عمل مراقبيها أمس بعد ان طالبت الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي وإفساح المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وتوجه نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إلى نيويورك اليوم حيث سيطلع ممثلي مجلس الامن الدولي يوم الثلاثاء على أحدث التطورات ليطلب تأييد خطة سلام عربية تدعو إلى تنحية الأسد بعد احتجاجات مستمرة منذ عشرة أشهر.

وسينضم إليه رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني الذي ترأس بلاده اللجنة العربية المعنية بالشأن السوري.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر