الراصد القديم

2012/01/15

نضال طعمة: "حزب الله" بدأ يفكر بكل الاحتمالات

اعتبر النائب نضال طعمة أن "دعوة السيد حسن نصرالله تركيا وإيران إلى لعب دور في حل الأزمة السورية والتي جاءت بالتزامن مع زيارة أوغلو لبنان، هي تأسيس لمنعطف سياسي مرتقب ينطلق من إقرار واضح لدور تركي متقدم في المنطقة".

وأشار في تصريح اليوم خلال استقباله وفودا في دارته في تلعباس الغربي إلى أن "حزب الله بدأ يفكر بكل الاحتمالات محتفظا لنفسه بخطوط التواصل مع أكثر من جهة، إذا ما آلت الأمور في سوريا إلى ما لا يشتهيه، وخصوصا ان الحزب اعتبر أن هناك تباينات في وجهات النظر مع الأتراك، فهل تشكل دعوة الحزب إلى من يختلف معه في الرؤى إلى لعب دور في حل أزمة سوريا، بداية تكوين قناعة لدى الحزب بضرورة تغيير تكتيكاته، وتبدأ مرحلة تقديم التنازلات؟ نأمل ذلك لما فيه خير لبنان".

أضاف: "في حال حصل ذلك يكون لدعوة السيد حسن إلى الحوار معنى حقيقي، وفي ضوء استعداد الحزب كما أعلن لتقديم استراتيجية دفاعية، لا ندري ما كان المانع من تقديمها قبل اليوم. وفي كل الأحوال أي استراتيجية دفاعية يجب أن تنطلق من مرجعية الدولة وامتلاكها حصرا قرار الحرب والسلم، لكي تكون مقبولة من جميع اللبنانيين".

وتابع: "وإن كنا نتمنى ألا يتعرض الأمين العام للأمم المتحدة، وما تمثل زيارته من حضور للبنان في قلب المجتمع الدولي، للهجوم الذي تعرض له من السيد حسن، ولكننا لم نفاجأ بهذا الهجوم نظرا للدور المهم الذي لعبه بان كي مون في تثبيت أسس المحكمة الدولية ومتابعة القرارات الدولية وفي حرصه الدائم على تثبيت مرجعية الدولة. وإذ دعا بان كي مون اليوم انطلاقا من الاسكوا من بيروت، في مؤتمر "الإصلاح والانتقال إلى الديموقراطية"، إلى ضرورة تحقيق الديموقراطية لكل شعوب العالم، بدا وكأنه قرأ الأزمة السورية من الوجهة التي لم يلحظها السيد نصرالله. فقد كان الأمين العام للحزب قد دعا المعارضة السورية إلى الدخول في حوار مع الأسد، وجاء كلام الأمين العام للأمم المتحدة ليرسم خريطة طريق الحل وإمكانية الحوار في سوريا عندما قال للرئيس بشار الأسد: أوقفوا القتل والعنف فهذه طريق مسدودة".

وختم طعمة: "نأمل ألا تكون التجاذبات السياسية قد أجهزت على مشروع تصحيح الأجور، فيكون العامل والفقير دائما هو الضحية، وتبقى الحكومة أو بعض من فيها متفرغا للانتقامات السياسية وللكيدية كما يجري في لجنة المال وفي غير مكان".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر