الراصد القديم

2012/01/07

العرب يستعدون لسحب أيديهم من سوريا، وروسيا تتقدم ببوارجها

قال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء قطر الجمعة ان سوريا لا تنفذ اتفاقية ابرمت مع الجامعة العربية بهدف وقف العنف في البلاد. واضاف ان مراقبي الجامعة العربية لا يمكن ان يبقوا هناك "لاضاعة الوقت".

ويأتي هذا التصريح في وقت أعلنت فيه موسكو أنها تتوقع وصول سفينتين حربيتين روسيتين إلى ميناء طرطوس السوري السبت، في زيارة ستمثل على الارجح استعراضا للقوة وتأكيدا على دعم روسيا لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال الشيخ حمد ان الجيش السوري الملزم بالانسحاب من المدن السورية وفقا للاتفاق لم ينسحب.

واضاف ان عمليات القتل لم تتوقف خلال العشرة ايام التي قضاها المراقبون العرب في سوريا.

وقال لقناة الجزيرة "الاخبار ليست طيبة للاسف الشديد".

ومن المقرر ان تجتمع لجنة تابعة للجامعة العربية الاحد لمناقشة تقرير مبدئي للمراقبين العرب المكلفين بالتحقق من مدى التزام سوريا بالخطة العربية الرامية لوقف حملة الرئيس بشار الاسد ضد معارضيه المستمرة منذ نحو عشرة اشهر.

وقال الشيخ حمد "سنستمع لتقرير البعثة ومن ثم اللجنة العربية التى ستقرر ماذا نعمل لانه لا يمكن ان نكون هناك لاضاعة الوقت او البعثة لاضاعة الوقت والقتل مستمر اذا لم يتوقف القتل فورا فانا اعتقد ان البعثة وجودها وعدم وجودها واحد بل نحن نكون طرف فيما يجري في سوريا ونحن لا نريد ان نكون طرفا عربيا يساعد فى هذه القضية وهذه القضية نحتاج الى تقييمها بالجامعة العربية".

واضاف "الجامعه العربية الان ارسلت المراقبين بناء على موافقة دمشق على توقيع البرتوكول الذي ينص على بنود كثيرة فعندما وقعت ارسل المراقبون لمراقبة التنفيذ ولكن لم ينفذ شيء للاسف الشديد".

ونقلت وكالة ايتار تاس للانباء التي تديرها الدولة عن ممثل لقيادة اركان القوات البحرية الروسية قوله ان المدمرة ادميرال تشاباننكو والفرقاطة ياروسلاف مودري سترسوان في منشأة روسية للصيانة والامداد في ميناء طرطوس السوري.

وقال المسؤول ان من المتوقع أن تمكث السفينتان -وهما جزء من مجموعة سفن حربية موجودة حاليا في البحر المتوسط- لعدة ايام في ترسانة طرطوس وهي واحدة من المواقع المحدودة للاسطول الروسي في الخارج.

وواصلت روسيا تأييدها للاسد الذي تتزايد عزلته الدولية على مدى نحو عشرة اشهر من الانتفاضة الشعبية ضد حكمه. وتقول الامم المتحدة ان الحملة الامنية العنيفة التي تشنها السلطات السورية اسفرت عن مقتل 5000 شخص.

ووسط الضغوط الدولية على الاسد يقول محللون ان موقف روسيا يرجع بشكل كبير الى عدم رضائها عما حدث في ليبيا ورفضها لخسارة واحد من مواطئ اقدامها في الشرق الاوسط الى جانب الرغبة في اظهار صورة حازمة لروسيا في مواجهة الغرب في موسم الانتخابات.

وطبقا لمركز ابحاث "سي.ايه.اس.تي" في موسكو تعتبر سوريا من المشترين الرئيسيين للاسلحة الروسية حيث حصلت على نحو سبعة في المئة من اجمالي مبيعات السلاح الروسية للخارج خلال عام 2010 التي بلغت قيمتها عشرة مليارات دولار.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر