الراصد القديم

2012/01/27

الجيش السوري الحر لخامنئي: اسحبوا عناصركم من سوريا

اعلن "الجيش السوري الحر" الجمعة اعتقال خمسة عسكريين ايرانيين في مدينة حمص (وسط) مطالبا المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي الاقرار بوجود عناصر ايرانيين في سوريا وسحبهم مباشرة من البلاد، بحسب ما جاء في بيان.

وقال بيان صادر عن "كتيبة الفاروق" في "الجيش السوري الحر" ان الايرانيين الخمسة "يعملون تحت امرة فرع المخابرات الجوية في حمص".

وشدد البيان على ان "جوازات سفرهم لا تحمل اي تأشيرة دخول او اقامة او تصريح بعمل ودخولهم جميعا كان زمن الانتفاضة السورية" في اشارة الى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد التي انطلقت في منتصف اذار/مارس الماضي.

وارفق البيان بشريط مصور يظهر فيه رجال معتقلون وبحوزتهم جوازات سفر ايرانية.

ولم يذكر البيان تاريخ اعتقال هذه المجموعة.

لكن مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "حركة مناهضة المد الشيعي في سوريا" كانت تبنت قبل اسابيع خطف خمسة ايرانيين، وذلك بعدما اعلنت السفارة الايرانية في دمشق في 21 كانون الاول/ديسمبر ان خمسة فنيين ايرانيين يعملون في محطة للكهرباء في سوريا خطفوا على ايدي مجموعة مجهولة، ولم يتسن التأكد من صحة ما اعلنته هذه المجموعة.

واضاف بيان كتيبة الفاروق "نحن نحترم المرشد الاعلى للثورة الايرانية السيد علي خامنئي (...) ونناشده اليوم الاقرار بعبارة صريحة لا لبس فيها بوجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في سوريا بغية مساعدة نظام الاسد في قمع الشعب السوري".

وطالب البيان خامنئي "الطلب من جميع عناصر الحرس الثوري الايراني الانسحاب مباشرة من الاراضي السورية" مضيفا "ننتظر منه هذه الخطوة قبل ظهر السبت".

من جهة اخرى، ذكر البيان ان ايرانيين اثنين اعتقلا ايضا في مدينة حمص وهما "مدنيان يعملان في محطة جندر الكهربائية" في حمص.

وقال البيان "بعد ان ثبت لدينا ان المجموعة الثانية في عبارة عن عمال مدنيين فسوف نجد في القريب العاجل بعون الله الوسيلة الامنة لعودتهم لاهاليهم".

وكانت وكالة الانباء الرسمية الايرانية اعلنت في 21 كانون الاول/ديسمبر خطف خمسة مهندسين في 20 كانون الاول/ديسمبر، ومهندسين آخرين زميلين لهم يعملان في محطة جندر.

وخلص بيان كتيبة الفاروق الذي استخدم لهجة هادئة تجاه الشعب الايراني "الصديق" و"الاخوة الشيعة"، الى الاشارة الى وجود "معلومات اضافية ارتأينا عدم نشرها لوسائل الاعلام حرصا منا على عدم الاحراج وترك الباب موربا للاصلاح".

وتواجه سوريا حليفة ايران التاريخية في العالم العربي، حركة احتجاج غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد منذ منتصف اذار/مارس.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر