الراصد القديم

2012/01/19

عرض إيراني يقضي ببقاء الأسد في السلطة ولكن هل من يقبله؟؟

أكد مسؤول كبير في الاخوان المسلمين أن الجماعة رفضت عرضاً سورياً نقلته إيران يقضي ببقاء الرئيس بشار الاسد على راس السلطة مقابل تولي الجماعة الحكومة، داعيا الجامعة العربية الى استصدار تقرير واحالته الى مجلس الامن.

وقال مساعد المراقب العام للجماعة محمد فاروق طيفور في مقابلة اجرتها نشرتها صحيفة الحياة الاربعاء ان وسطاء إيرانيين قدموا عرضا "بانهم مستعدون للمفاوضة على كل الحكومة شرط بقاء بشار (الاسد) رئيسا فابلغناهم باننا لا يمكن ان نقبل ببقائه".

واوضح طيفور ان إيران قدمت عرضا خلال المرحلة الاولى من الوساطة يتمثل بحصول الجماعة على "اربع وزارات مقابل اسقاط مطلب تغيير بشار من شعارنا".

ودعا القيادي في الجماعة الجامعة العربية الى "اصدار تقرير (اكرر.. تقرير) وتحويله الى مجلس الامن"، مشددا على ان "هناك مسؤولية على المجتمع الدولي تتمثل بضرورة حماية المدنيين (...) عبر الممرات الامنة وايجاد منافذ للاغاثة".

وردا على سؤال عن اتهام الجماعة باستدراج تدخل عسكري اجنبي في البلاد، قال نائب المراقب العام "يدان النظام وليس نحن. لن ندان بسبب التدخل الدولي".

واضاف ان "المسؤول الاول عن التدخل الدولي هو النظام وليست المعارضة وليس ايضا المواطن السوري".

وحول استجابة "الثورة السورية" لمساعي التسلح، اكد طيفور ان "الثورة السورية ما زالت سلمية. هناك نقطتان يصر عليهما المتظاهرون سلمية الثورة ووطنيتها"، مؤكدا ان "الوطنية تعني عدم الانجرار الى اي زاروب طائفي".

واتهم النظام السوري "بحرف المسيرة باتجاه السلاح وباتجاه طائفي لكنه لن يتمكن" من ذلك، مشيرا الى ان "الاستجابات (لمساعي التسلح) ما زالت متواضعة فالسلاح وطائفية الشارع مازالا محدودين".

واضاف طيفور ان "الشعب ليس امامه سوى امرين استمرار التظاهر مهما كان القمع قويا ثم العمل على المستوى الاقليمي والدولي للوصول الى التدخل لحماية المدنيين بطريقة او باخرى".

واكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان روسيا اتلتي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن، سترفض نشر اي قوات في سوريا او فرض اي عقوبات عليها.

وجاءت تصريحات لافروف غداة مفاوضات جديدة في مجلس الامن الدولي حول مشروع قرار روسي معدل لم تسمح ليل الثلاثاء الاربعاء بالاقتراب من اتفاق على القيام باي تحرك دولي لوقف الاضطرابات في هذا البلد.

وقتل 400 شخص في سوريا منذ انتشار مراقبي الجامعة العربية المكلفين مراقبة تطبيق خطة عربية للخروج من الازمة في 26 كانون الاول/ديسمبر، كما قال مسؤول في الامم المتحدة الثلاثاء.

كما اسفر القمع في سوريا عن مقتل 5400 شخص منذ اذار/مارس بحسب ارقام الامم المتحدة ايضا.
"ELAPH"

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر