الراصد القديم

2012/01/03

احزان البؤساء والفساد الاردني

سابتعد عن ما كان في قديم الزمان ، وساقترب قليلا من نماذج حديثه لوطن نحمله في قلوبنا ،فيما البعض يحمله في جيبه ، وعند الضروره هو حقيبة سفر ، جاهزه بطائرة نفاثه ، اتذكر قصة البؤساء لم استطع الا اكمالها ، اتذكر اني بكيت كثيرا ، أمن اجل رغيف من الخبز يسجن الانسان ،وبعد ان دخلت الجامعه عرفت ان الدينار لد ى الفقراء ذو قيمه اكبر من الاغنياء عرفت ذلك لاني درست على حساب جيب اهلي ورغيف خبز تحتاجه العائله بمجملها ورأيت الكثيرين ممن حولي يبعون الارض ويستدينون من اجل اكمال دراسة اولادهم

المنح ايها الساده فقط للمقربين ، والباشا ابنه باشا منذ الولاده ، فهل عمل احد في العمل العام ليري حجم الفقر، هل دخلتم البيوت المستوره ، وكل هذا المال لنهب من اين اتي؟ كل هذا المال ونحن معوزين ؟ وحيتان المال المتخمه من تجارة السيارات، السكر ، الرز، والنفط ، وكل لصوص الازمات ، وسارقي الكفلاء والنصابين ,اصبح لهم في الاردن مرتع خصب ، كل ما تحتاجه عدة النصب حتي تستمر دائرة المال مفتوحه فيلا ، وبدلة ، وحقيبة دبلوماسية ، وكم عزومه لكم وزير ومسؤول وقاضي ، وخلص صار وطن مليان لصوص ونصابين ، وعندما جاءات تعويضات العراق الكثير من المسؤولين الكبار جاءو لتسجيل اسمائهم للتعويضات بالرغم من انهم ربما حتي لم يزورو الكويت ، اضافة للتراخيص التي منحت لهم لتصدير والاستيراد ، فرصة الاثراء لضمائر منفية

فقط هذه نماذج صغيره للمسؤولين في الوطن ،وهكذا بكل هذا المال اصبحت جيبهم متخمه ، ومحمية بدائرة الفساد الاكبر المخابرات، من يتكلم ، من يخالف ، من لا يخضع بالتهديد يخضع بكسر العظم ، اليس هذا ما حدث في مجلس النواب لتمرير قوانين كلها ضد الانسان الاردني وتخدم لصوص الاردن الشرهيين ، اذا لما يتم القتل والتصفيه ما الذي تخفوه تحت عباءاتكم؟؟؟؟

من هو الذي يهرب الاثار؟ من هو الذي يهرب السلاح والمخدرات ؟ اليست دائرة المخابرات هي التي لاحقت كل الشرفاء والنواب الذين تحدثو عن الفساد منذ بداية رجوع الحياة الديمقراطية الشكلية الى الاردن، والنواب المنتخبين انتخاب حر اعتقدو انه يمكنهم انتقاد الفساد من النائب العمري ، وصولا الى النائب الرواشده الذي اعتقد ان هناك اصلاح ، من لفق التهم للنواب الذين شقو عصا الطاعه ، من اعتدي عليهم بالضرب والتهديد والوعيد ، وخاصة في اول رجوع للبرلمان ابحثو عن قصصهم مع النواب الاوائل . لما يقتل ابنائنا ولا نعرف من قتلهم ، لما تتم تصفية اولادنا على فراشهم وهم نائمون ، لما يعذبو في السجون لما لا تحترم كرامتهم ، من تقاضي ثمن دمائنا وكرامتنا ، هل تآمرت علينا المنظمات الانسانيه والدولية ولم تنقل الصورة الحقيقيه لما يجري على ارضنا ام ان النظام اتقن لغة القوي فأخفى جرائمه بمهارة ، واصبح عميل متعاون فلذلك لن يسأله احد لما مكافحة فساد ام تخدير من جهة فاسده لا يمكن ان تقوم بالاصلاح او حتي على الاصلاح ، تري هل والينا يراقب الله فينا وهو الذي يداوينا اذا استدعينا ، ومن مالنا يتصدق علينا ، فلا دوائه يشفينا ، ولا ماله يسمن او يسكت الجوع فينا .

وهل حقيقة هناك اصلاح كما تتحدثون لوسائل الاعلام العالمية ، لان الاعلام الداخلي خاوي شاهدت لقاء مع رئيس ديوان المحاسبه وديوان المظالم فحزنت على مستوي الحوار وثقافة معدي ومديري الحوار ، قبل اللقاء والتجيش والكذب قليلا من التأهيل فقط اعطوهم قوانين المؤسسات التي يودون الحديث عنها على الاقل يصبح لديهم شيء من المعرفة . واصدقكم القول كان مقالي طويلا ويتعلق بالنائب شريف الرواشدة الذي اكتشف ان لديه الجنسية الكنديه وبالتالي حرم من المقعد ، وكل هذا بعد ان بين ما جري ويجري وحقائق التحقيق في بقضية الكازينو ، بالرغم ان هناك اربعة من النواب يحملون جنسية اجنبية . و للحديث بقية من أحزان
فلحا عبدالله المشاقبة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر