الراصد القديم

2012/01/14

وفد سوري - لبناني إلى الأمم المتحدة لنقل ملف نظام الأسد إلى مجلس الأمن


لندن - كتب حميد غريافي:
كشف ديبلوماسي في البعثة البريطانية في مجلس الأمن الدولي بنيويورك, أن عدداً من الدول الخمس التي لها حق النقض (الفيتو) ودولاً اخرى غير دائمة العضوية في المجلس "منكبة منذ ايام على درلسة مشروع قرار دولي يدخل تعديلات على ميثاق الامم المتحدة بالنسبة لحق الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن التي لها حق النقض دون سواها من اكثر من 190 دولة مشاركة في المنظمة الدولية, يضع شروطا جازمة وحاسمة على استخدام (الفيتو) من تلك الدول الخمس, أهمها ألا يتجاوز هذا الاستخدام روحية ميثاق الامم المتحدة, كأن يتفرد بشار الأسد او كيم جونغ اون الكوري الشمالي او محمود احمدي نجاد او عمر البشير او علي عبدالله صالح بشن حروب قمعية ضد شعوبهم دون ان يتمكن مجلس الأمن من اتخاذ اجراءات جزائية بحق هؤلاء الحكام بسبب (فيتو) من هنا او آخر من هناك, ما دام الميثاق الدولي يحمي شعوب العالم من التنكيل والجرائم المرتكبة بحقهم".
وقال سياسي في قيادة اللوبي اللبناني في واشنطن ل¯"السياسة", أمس, إن وفداً من ممثلي هذا اللوبي سوف ينتقل الى نيويورك لمشاركة وفد المعارضة السورية تقديم طلب الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لايجاد الوسيلة الدولية الفضلى للتدخل في سورية لانقاذ الشعب المدني المسالم الثائر على نظام الاسد, سواء عبر انشاء ممرات امنة او مناطق محايدة بحماية الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية داخل سورية كمرحلة اولى يمكن لسكان المدن والقرى التي تتعرض للمجازر ان يلجأوا اليها للاحتماء كي يمكنهم الحصول على الغذاء والدواء واسباب العيش الطبيعي من مساعدات الخارج وخصوصا الدول العربية الغنية".
واكد السياسي اللبناني ان "ثلاثة من اعضاء الفريق السوري المعارض وثلاثة من الوفد اللبناني المرافق له, التقوا اعضاء قانونيين في الكونغرس الاميركي بواشنطن الثلاثاء الماضي, لوضع مسودة مشروع قرار سيقدمونه الى الامانة العامة للأمم المتحدة لطرحه على مجلس الأمن, يحمل أفكارا مستندة الى ميثاق المنظمة الدولية تجيز تجاوز اي (فيتو) روسي او صيني لصالح نظام الاسد وتعتمد على مبادئ هذا الميثاق التي تحمي الشعوب وتحافظ على حقوقها وتمنع تعرض الانظمة المجرمة لها, وهو امر لا يمكن لروسيا او الصين ان تتجاهلاه كما تتجاهلان الآن عذابات الشعب السوري, والتعرض للقتل والاضطهاد والتهجير التي تعرض لها الشعب الروسي على ايدي النازيين في الحرب العالمية الثانية ثم على أيدي جوزيف ستالين الذي سيطر على قيادة الحزب الشيوعي فحوله الى اداة للقمع والقتل والاستخفاف بالحقوق الانسانية".
وقال القيادي اللبناني ان "الوفد السوري- اللبناني المشترك سيرفض في محادثاته مع كبار مسؤولي الامم المتحدة وديبلوماسيي مجلس الامن اي تدخل لجامعة الدول العربية في التحركات التي يقوم بها هناك, خصوصا ان مبادرتها وبروتوكولها لم يؤديا الا الى منح نظام الاسد فرصا متتالية لان يكون اكثر دموية, استنادا الى التردد العربي الذي بدا وكأنه قبول بما يفعله ذلك النظام وتستر على مجازره وجرائمه التي لم يعرف العالم مثيلا لها منذ الحرب العالمية الثانية".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر